في خطوة أثارت جدلًا واسعًا، دافع المطرب فانيلا آيس عن مشاركته في مهرجان Freedom 250 الذي سيقام في البيت الأبيض، رغم انسحاب العديد من الفنانين والموسيقيين بعد إعلان دعم ترامب للحدث، مما يعكس التوترات الثقافية والسياسية المحيطة بالمهرجان.
ونقلت صحيفة فاريتي تصريحات فانيلا آيس الذي أكد أن الموسيقى لا ترتبط بالسياسة، حيث قال: “سأغني لبوتين، وسأغني في إيران إن أردتم، إنها مجرد موسيقى، ما المشكلة؟ نحن مجرد فنانين” مما يعكس فلسفته في الفصل بين الفن والمواقف السياسية
كما أضاف مغني الراب: “أنا لا أُصوّت حتى، لذا لا أُبالي” مؤكدًا أنه إذا اتصل به الرئيس السابق جو بايدن وطلب منه الغناء، “فسأغني، الأمر ليس جللاً، أنت تغني لجمهورك، لا نختار جمهورنا، بل هم من يختاروننا، وسأغني لبوتين، وسأغني في إيران إن أردتم” مما يعكس انفتاحه على تجارب فنية متنوعة بغض النظر عن السياقات السياسية
فانيلا آيس هو واحد من فنانين اثنين فقط أكدا مشاركتهما في المهرجان، إلى جانب فاب مورفان من فرقة ميلي فانيلي الشهيرة في ثمانينيات القرن الماضي، مما يسلط الضوء على التحديات التي يواجهها الفنانون في ظل الظروف السياسية المتغيرة.
وقد أعلن خمسة من الفنانين التسعة الذين تم الإعلان عنهم رسميًا انسحابهم، وهم: بريت مايكلز، ويونغ إم سي، وموريس داي، ومارتينا ماكبرايد، وفرقة كومودورز، بينما قال فريدوم ويليامز من فرقة سي آند سي ميوزيك فاكتوري إنه يفكر في الانسحاب ولكن يميل إلى المشاركة حتى الآن، ومن بين الفنانين التسعة الذين تم الإعلان عنهم سابقًا، لم يُدلِ فلو رايدا برأيه في مهرجان فريدوم 250
فانيلا آيس، المعروف باسمه الحقيقي روبرت فان وينكل، هو فنان حقق نجاحًا باهرًا بأغنيته “Ice Ice Baby” التي تصدرت قوائم الأغاني قبل حوالي 36 عامًا، ومن المقرر أن يحيي حفلاً غنائيًا في 26 يونيو في معرض ولاية أمريكا العظيم في ناشونال مول بواشنطن العاصمة.

