- ميناء عيذاب الأثري بحلايب (1)</p>">
عرض 5 صورة.
-
عرض 5 صورة.
-
عرض 5 صورة.
-
عرض 5 صورة.
-
عرض 5 صورة.
أعلنت البعثة الأثرية المصرية التابعة للمجلس الأعلى للآثار عن اكتشافات جديدة في موقع ميناء عيذاب الأثري، حيث تم العثور على خزانات وصهاريج مياه ضخمة، بالإضافة إلى منشآت خدمية، مما يسلط الضوء على البنية التحتية لهذا الميناء الذي كان له دور بارز في العصور الإسلامية.
اكتشافات جديدة في الميناء
صرح شريف فتحي وزير السياحة والآثار بأن هذا الاكتشاف يعكس مدى التطور الذي شهدته الموانئ المصرية القديمة، ويبرز البنية التحتية المتقدمة التي كانت تدعم حركة التجارة والحجاج، مما يؤكد مكانة مصر كمركز حضاري وتجاري عبر العصور.
من جانبه، أوضح الدكتور هشام الليثي الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار أن الكشف يبرز أهمية المنشآت الخدمية التي كانت تدعم النشاط الملاحي والتجاري في ميناء عيذاب، حيث كانت صهاريج المياه عنصرًا أساسيًا لتلبية احتياجات الحجاج.
وأشار الدكتور ضياء زهران رئيس قطاع الآثار الإسلامية والقبطية واليهودية إلى أن الحفائر، التي قادها محمد أبو الوفا، أسفرت عن اكتشاف صهريج رئيسي ضخم، يبلغ طوله حوالي 15.10 مترًا، وعرضه 3.15 مترًا، وارتفاعه نحو 3 أمتار، تم بناؤه من الحجر الرملي والأحجار المرجانية المحلية.
كما كشفت أعمال المسح الأثري عن بقايا أساسات مبانٍ سكنية وأبراج مراقبة، مما يشير إلى وجود نظام متكامل لإدارة الميناء وتلبية احتياجات التجار والحجاج عبر القرون.
علاوة على ذلك، تم العثور على مجموعة من اللقى الأثرية المهمة، بما في ذلك كسر فخارية تعود للعصر الفاطمي، بالإضافة إلى شظايا من الخزف الصيني المستورد، مما يعكس ازدهار التجارة البحرية عبر البحر الأحمر.
تجدر الإشارة إلى أن ميناء عيذاب كان يعد من أبرز موانئ البحر الأحمر في العصور الوسطى، حيث كان يمثل نقطة انطلاق رئيسية للحجاج القادمين من مصر وبلاد المغرب في طريقهم إلى الأراضي المقدسة.

