في لحظة إنسانية عميقة، شاركت النجمة مي عز الدين عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك جزءًا من حديثها مع النجمة إسعاد يونس، حيث تناولت فيه مشاعرها تجاه زوجها أحمد تيمور، موضحة أنه أعاد إليها شعور الأمان واحتل مكانة خاصة في حياتها، مما يعكس عمق العلاقة الإنسانية التي تجمعهما.

تحدثت مي عن صداقتهما التي استمرت أربعة أشهر قبل أن تتطور سريعًا إلى علاقة زواج، مشيرة إلى أنها وجدت فيه الشخص الذي يمدها بالاهتمام والدعم في كافة جوانب حياتها، حيث كان دائمًا بجانبها في أوقات المرض والتعب، كما كان يشجعها على استئناف مسيرتها الفنية والعودة إلى جمهورها بكل قوة.

كذلك، أكدت أن زوجها منحها دفعة كبيرة وثقة ساعدتها في مواجهة العديد من التحديات التي واجهتها، معبرة عن تقديرها الكبير له، معتبرة إياه من الأشخاص الذين أثروا بشكل إيجابي في حياتها، مما ساهم في استعادة شعورها بالاستقرار والأمان.


معاناة الأم الصامتة مع المرض

تحدثت مي بتأثر عن الحالة النفسية لوالدتها في سنواتها الأخيرة، مشيرة إلى أن والدتها كانت “صعبة عليها نفسها” ولم تكن راضية عن شكل حياتها المرتبط بالألم الدائم، حيث كانت تخضع للغسيل كل يومين، مما حرمها من حرية تناول الطعام والشراب، وأضافت مي أن والدتها كانت تحب الحياة، لكن المرض جعل كل شيء محظوراً عليها، مما أشعرها بعدم السعادة رغم محاولات مي الدائمة للتخفيف عنها.

صدمة المسرح واللحظات الأخيرة

روت مي موقفاً مؤلماً حدث أثناء تقديمها عرضاً مسرحياً، حيث شعرت بأن هناك شيئًا غير طبيعي من نظرات المحيطين بها، وبعد انتهاء العرض، طُلب منها السفر فوراً، لتكتشف عند وصولها أن قلب والدتها توقف عدة مرات وخضعت لصدمات كهربائية حتى دخلت في غيبوبة، وأوضحت مي أنها قضت 15 يوماً بجانبها في المستشفى تنادي عليها دون رد، حتى توفيت في اليوم الخامس عشر، معتبرة أن هذه الفترة كانت “تمهيداً من ربنا” لتقبل الصدمة، ورحمة للأم التي لم تكن تشعر بالألم أثناء الغيبوبة.