التخطي إلى المحتوى

بعد تفشي فيروس كورونا في مصر تم اصدار قرار ينص على غلق المساجد و المقاهي و النوادي و غير ذلك ، فاليوم أول يوم لفتح المقاهي و المساجد و النوادي ، كما يستطيع الجميع الذهاب الي المسجد و القيام بالصلاة الي هناك و لكن مع تطبيق الاجراءات الاحترازية و منع كبار السن من الذهاب الي المساجد .

وفيما عادت دور العبادة لسابق عهدها مع الإلتزام بالاجراءات الاحترازية، بدأ فى الرابعة صباحا تطبيفا لقرارات مجلس الوزراء المتعلقة بالخروج الجزئي من حظر التجول، تماشيا مع خطة التعايش مع كورونا، التى أعلنها الأسبوع الماضي الدكتور مصطفى مدبولي فى مؤتمر صحفي.

وبدأ العمل بهذه القرارت اعتبارا من اليوم وحتى إشعار آخر، مع خضوعها بشكل مستمر للمتابعة لتقدير الموقف، لأنه من المستبعد كما أكد الخبراء أن يختفي الفيروس كليا، حتى لو تراجعت نسب الإصابة به.

تضمنت تلك القرارات إلغاء حظر انتقال وتحرك المواطنين بكافة أنحاء الجمهورية وعلى جميع الطرق، واستقبال دور العبادة المصلين لأداء الشعائر الدينية، عدا صلاة الجمعة ، وقداس الأحد ، والسماح بإستقبال الجمهور بالأماكن التجارية والسياحية والمقاهى والمطاعم وما يماثلها من المحال والمنشآت ، وضرورة الالتزام بكافة التدابير الاحترازية والاحتياطات الصحية التي تقررها السلطات المختصة.

اليوم تعود لمصر لحياة ماقبل كورونا فى ظل تدابير صارمة تمنع تفشى الجائحة، حيث لم ينته بعد التحدى الصحى الذى فرضته، فمنحنى الخطر مازال قائما، والخروج الحذر من الحجر المنزلي الذي خضع له الجميع إجباريا بسبب تلك الأزمة الصحية، وعملية منع انتشار العدوى يجب أن تتم بمعايير حازمة وتدابير وإجراءات إحترازية صارمة .

قد يهمك أيضاً :-

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *