التخطي إلى المحتوى

بعد تفشي فيروس كورونا المستجد قام بتغيير العديد من القواعد في البلاد فقام بتغيير مجري التعليم في مصر ، فقام بجعل امتحانات الصف الأول و الثاني الثانوى تعقد في المنازل و ليس في المدارس ، أما بخصوص المرحلة الابتدائية و الاعدادية تتم عن طريق البحوث العلمية ، و لكن الصف الثالث الثانوى فيعتبر شئ آخر لان امتحانات الشهادة الثانوية سوف تعقد في المدارس و سيتم القيام بالعديد من الاجراءات الوقائية و الاحترازية ، كما أن موعد عقد امتحاناتهم في 21 يونيو الجاري  .

طالب نقيب أطباء مصر الدكتور “حسين خيري” ، و نقيب الأطباء بالقاهرة الدكتورة “شيرين غالب”، بتأجيل امتحانات الثانوية العامة، المقرر عقدها 21 يونيو الجاري؛ خوفًا من انتشار عدوى فيروس كورونا المستجد بين الطلاب.

و كان ذلك في خطاب أرسله “خيري” و”غالب” إلى الرئيس عبدالفتاح السيسي، و لرئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي ، و لرئيس مجلس النواب الدكتور علي عبدالعال ، و كما تم ارساله أيضا الي وزير التربية والتعليم و التعليم الفني الدكتور طارق شوقي  .

و كان ذلك الخطاب ينص علي أن هذه الفترة مازالت  ملامح جائحة كورونا غير واضحة، و من المحتمل أن يسبب عقد امتحانات الثانوية العامة بؤرة انتشار للفيروس في ظل التزايد المضطرد للأعداد مضيفًا : “من المعلوم أنه يستحيل وقاية هذه الأعداد الكيبرة من الطلاب حتى تحت أحسن الظروف والإجراءات، مما سوف ينتج عنه زيادة مؤكدة في عدد الإصابات بين صفوف الطلاب على مستوى الجمهورية”.

فنعرض عليكم هذل الخطاب الذي تم ارساله للرئيس عبد الفتاح السيسي و وزير التربية و التعليم و التعليم الفني و رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي و رئيس مجلس النواب الدكتور علي عبدالعال فنص الخطاب علي :

فقال الخطاب إن الطلاب لن يتأثروا بتأجيل الامتحان حتى يتضح أمر الجائحة ولن يتأثر مستقبلهم بأي شكل من الأشكال.

وأضاف: “إذا افترضنا نسبة إصابات لا تزيد على 1%، فذلك يترجم لنحو ألف طالب يوميا في عدد أيام الامتحان، ولعل إصابة طالب تساوي إصابة أسرة مصرية، ولن يتحمل القطاع الطبي تلك الزيادات في الحالات المصابة “.

قد يهمك أيضاً :-

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *