برلمانية تتقدم بقانون جديد لتعديل قانون الرقابة من التدخين وتطبيق العقوبة الموحدة على ما يتداول التدخين

الدليل المصري
نشرت منذ أسبوعين يوم 7 أكتوبر 2021

في إطار الحفاظ على صحة المواطنين، طالبت النائبة أميرة أبو شقة، عضو مجلس النواب، بفرض قانون يفيد بتعديل مواد قانون الوقاية من التدخين، وهي عقوبة تداول السجائر وبيعها للأطفال دون السن 18 عامًا، شاملة جميع الأنواع الحديثة من وسائل التدخين لدائرة التجريم وذكرها في القانون، هذا إضافة إلى أن كل ما سيتم استحداثه من وسائل تستخدم في التدخين سوف يطبق عليه القانون الجديد،  حتى أن النائبة بينت أن من قوانين التدخين القديمة تعد متداخلة ومتفرقة مما أدى إلى صعوبة تنفيذها في أحكام القانون.

برلمانية تتقدم بقانون جديد لمعاقبة تداول السجائر

وأكدت أبو شقة في تصريحات صحفية لها اليوم، أن إهمال قانون التدخين تسبب في توحيد كافة التشريعات التي تعالج القضية الهامة ذاته في قانون موحد، وذلك سوف يسهل من تطبيقه والرجوع اليه عند الحاجة، كما أن القانون الجديد التي تم تقديمه يشتمل على تغليظ عقوبة التدخين في وسائل النقل العام ومختلف المنشآت الصحية والتعليمية والمصالح الحكومية، والنوادي الرياضية والاجتماعية ومراكز الشباب ودور العبادة، والأماكن العامة والمغلقة التي يصدر بها قرار من الوزير المختص.

أبو شقة: يجب تطبيق القانون الجديد على كل من دون 18 عامًا ويتداولون التدخين

وشددت أبوشقة على ضرورة  استحداث مادة جديدة تجرم استيراد أو بيع ألعاب الأطفال أو الحلوى التي تأخذ شكل السجائر أو أي وسيلة من وسائل التدخين الأخرى ونص القانون “مع عدم الإخلال بأية عقوبة أشد” يعاقب بالسجن وبغرامة لا تقل عن خمسة آلاف جنيه ولا تزيد على عشرين ألف جنيه أو بإحدى هاتين العقوبتين كل من استورد أو باع ألعاب الأطفال أو الحلوى التي تأخذ شكل السجائر أو أي أداة من وسائل التدخين، مؤكده أن مشروع القانون قد جاء متماشيا مع ما تقوم به الدولة من نهضة وتطوير في كافة المجالات، لافتة إلى أن أهميته تكمن في أنه يمس قضية هامة في المجتمع وهي صحة المواطن الذي يعتبر الأساس الذي من أجله تتم أعمال التطوير والتي لن يكون لها  فائدة إن كان هذا المجتمع عليلا.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.