بعد واقعة «فتاة المنصورة».. أستاذ علم نفس تطالب بوضع قانون مشدد ورادع يجرم الإيذاء النفسي

قالت الدكتورة إيمان عبد الله ، أستاذة علم النفس الاجتماعي والعلاج الأسري ، إن جريمة “بنت المنصورة” جريمة مروعة ، خاصة وأن هذا الشخص يعتبر مختل عقليا يعاني من الحب المرضي والتملك ، بالإضافة إلى عدم وجود أي جريمة. الاستراتيجيات التي يجب عليه استخدامها والتعامل معها في أي من مواقف الحياة.

وتابع “عبد الله” ، إذا قام هذا الشخص بقتل هذه الفتاة وذبحها جسديًا ، ثم قتل بقية الفتيات معنويًا ، موضحًا أنه بالرغم من أن الروح ليست محسوسة وغير محسوسة ، إلا أنها تتعرض لأذى غير مباشر بالقول أو المشاهدة ، أي: هو فقط يرى بقية الفتيات. إن الإساءة الجسدية التي تعرضت لها تلك الفتاة متأثرة نفسياً بالفعل ، خاصة أن مشاعر الفتاة حساسة ومؤلمة.

وأعربت أستاذة علم النفس والاجتماع عن استيائها من هذه الجريمة ، قائلة: “كل مصر قُتلت أمس” ، مؤكدة أنه إذا كانت فتاة المنصورة قد عانت نفسياً وجسدياً قبل وفاتها ، فإن كل من شاهد هذا الفيديو خاص بالفتيات والمصريات في مصر. قتل الجنرال أمس مع هذه الفتاة.

وأوضح “عبد الله” أن كل فتاة الآن تفكر في مصيرها إذا رفضت شخصًا ما ، خاصة وأن الحب المشترك يجرح الحبيب قليلاً ، لكنه لم يدفعه لإيذاء الطرف الآخر أو إيذائه بهذه الطريقة ، مشيرةً إلى أننا نسمع الكثير عن حوادث مماثلة سواء قام الحبيب بقتل إحدى أهل الفتاة أو محاولة تشويه سمعتها أو تهديدها حتى انتحرت بسبب خوفها ، وكلها جرائم متعددة بسبب رفضها حب الطرف الآخر.

وأشارت “عبد الله” إلى أن هذه الجريمة جعلت الجانب النفسي لدى الفتيات وحتى النساء متدنياً ، بالإضافة إلى تجربة الفتاة لمخاطر غير واقعية ، وخوفها من مصيرها مع الشخص الذي ترتبط به عاطفياً ، وربما الخوف من ذلك. الدخول في علاقة حب من الألف إلى الياء ، وهنا نجد مدى التأثير النفسي الذي تسببت فيه. هذه الجريمة النكراء بحقهم ومدى تعميم بعض الفتيات لهذا النوع من الحب في معتقداتهن ، خاصة مع تأكيد المقولة الشعبية “والحب هو الذي يقتل”.

وتساءلت “عبد الله” إذا كان هناك قانون يجرم الإساءة للبدن الخارجي ، فأين القانون الذي يجرم الإساءة النفسية والمعنوية ، لذلك أطالب بوضع قانون صارم ورادع يجرم الإساءة النفسية ، وإذا كان هذا الشاب؟ هو الإعدام لارتكاب الجريمة ، يجب وضع حل جذري لمن يهدد الفتاة ، حتى لا تخضع فتياتنا لحياة لا يريدنها خوفًا من فقدان أنفسهن أو أحد أفراد أسرهن. .

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.