حادث المنصورة اليوم .. خروج جثمان «نيرة أشرف» تمهيدا للدفن بمسقط رأسها

منذ فترة وجيزة ، خرج جثمان فتاة المنصورة نيرة أشرف ، ضحية المذبحة على يد صديقها ، من المشرحة إلى مسقط رأسها بالمحلة ، لدفنها وسط حالة من الحزن الشديد التي سادت أهلها. والأصدقاء.

وكان الطب العدلي بالمنصورة قد أنهى تشريح جثة طالبة بكلية الآداب بجامعة المنصورة ، طعنها زميلها طعنا اليوم ، وأذن التحقيق بدفن الجثة.

اتضح أن الطالب المقتول قد برع في دراسته منذ التحاقه بالكلية وكان من الأوائل على فصله في قسم اللغات الشرقية بكلية الآداب خلال العامين الأولين ، لكنه أصبح غير منتظم في دراسته. هذا العام بعد أن انزعجت علاقته بزميله المتوفى وأخبرته أنها على وشك إنهاء العلاقة.

وتوجه إلى الدائرة مطالبا بتأجيل امتحانات هذا العام في محاولة للحفاظ على تفوقه حتى ارتكب جريمته بعد أن فشل في إعادة العلاقة ، حيث حرص على الارتباط بها.

وبدأت الجهات المختصة التحقيق وأذنت بدفن جثة الطالبة بعد الانتهاء من تشريح جثتها.

وجاءت أسرة الطالبة المقتولة من الحي وحاصرت مشرحة مستشفى المنصورة الدولي في حالة انهيار كامل ، غير مصدقين ما حدث لابنتها.

تلقى اللواء السيد سلطان مدير أمن الدقهلية إخطارا من اللواء إيهاب عطية مدير المباحث بإبلاغ شرطة الطوارئ من طلاب جامعة المنصورة بأن أحد الطلاب قام بسحب “سكين” و طعن زميله بها واعتقل قبل أن يفر من مكان الحادث.

انتقلت سيارات الإسعاف وضباط المباحث من الفرقة الأولى بالمنصورة إلى موقع البلاغ .. وكشف الفحص عن وفاة الطالبة “نيرة. أ. م” من السنة الثالثة شعبة اللغات الشرقية تخصص اللغات السامية.

وتبين أن زميلها “محمد أ. أ. أ. ع” 21 عاما ، طالب بنفس الشعبة ، ارتكب الجريمة النكراء. كما تبين أنهم كانوا يقيمون في مدينة المحلة الكبرى بمحافظة الغربية ، وأنه طعنها بسكين في رقبتها قبل أن يتمكن أهل وطلاب جامعة المنصورة من الإمساك به.

ونقل جثمان الضحية إلى مشرحة مستشفى المنصورة الدولي ، ونقل الطالب إلى مستشفى الطوارئ الجامعي بعد محاولات من الأهالي لقتله.

وكانت الجامعة قد أصدرت بيانا أكدت فيه أن الحادث وقع خارج أسوار الجامعة وأن الجهات المختصة تجري التحقيق بعد أن ألقت الشرطة القبض على المتهم.

ودعت وسائل الإعلام ووسائل الإعلام إلى الدقة في ما تنشره عن الحادث حتى لا يسبب الذعر بين الطلاب وأهاليهم.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.