«التموين» تكشف حجم المخزون من الدواجن

أكد المهندس عبد المنعم خليل وكيل وزارة التموين والتجارة الداخلية ورئيس قطاع التجارة الداخلية ، أن الوزارة تهتم بتوفير السلع للمواطنين على مدار اليوم ، وتراقب الأسواق لضمان جودة البضائع ، لتتماشى مع ذلك. للمواصفات وكذلك لضمان سلامة طرق العرض والتخزين.

وأضاف خليل أن حرص الوزارة على توفير مستوى مناسب من الأسعار للمواطن رافقه حالة من الاستقرار في أسعار الدواجن خلال الفترة الماضية مما قلل من الكمية المستوردة ، مضيفا أن الدولة لديها الاكتفاء الذاتي من الدواجن ، باعتبارها نتيجة وجود منتج كافٍ للمستهلك ، نقلاً عن أسواق المعلومات.

وأضاف أن احتساب الأسعار يتم على حساب العام بأكمله وليس على حساب الدورات ، لأن كل دورة لها شروط خاصة ، وهدف الوزارة الدائم أن تكون الأسعار مناسبة للجميع.

وناشد عبد المنعم اتحاد منتجي الدواجن الحفاظ على صغار منتجي الدواجن ، حيث تعد صناعة الدواجن من الصناعات الواعدة في مصر ، وملف الأمن الغذائي من أهم ملفات القيادة السياسية.

وأكد أن الدواجن من أرخص أنواع البروتين الحيواني. لذلك من الضروري الحفاظ على صغار منتجي الدواجن حتى لا يتركوا الصناعة ، وكبار المنتجين هم وحدهم من يتحكم في السوق ، وهذا يؤدي إلى ارتفاع الأسعار.

وأكد عبد المنعم أن الدولة تسهل إجراءات المزرعة وتعمل على توفير اللقاحات الجيدة للوصول إلى الاكتفاء الذاتي ، مؤكدا أن باب التصدير مفتوح للجميع.

وأضاف أن وزارة الزراعة في اجتماعات مستمرة للوصول إلى بورصة دواجن من خلال مشروع وطني لتوفير المليارات على مدار العام ، ويجب أن يكون هناك ممر للقاحات وممر للنقل وممر للتسويق ، بحيث العملية تحت السيطرة ، وهذا يزيد من الاستثمارات.

واضاف ان الهدف من اجتماع جمعية منتجي الدواجن الاسبوع الماضي هو توفير هامش ربح للمربي وخفض التكلفة ، مشيرا الى ان تفعيل بورصة الدواجن سيؤدي الى التزام السوق.

وقال إن العالم يواجه ارتفاعا في أسعار العلف ، وبالنسبة لمصر 70٪ من العلف يأتي من الخارج مما يؤثر على سعر التكلفة ، وبالتالي تسعى الدولة لعدم المبالغة في التداول ، وذلك لضمان وصول المنتج. سعر عادل للمشتري المصري.

وأشار إلى أن هناك تعاونا قائما مع مباحث التوريدات في مراقبة الأسواق وتوفير السلع ، مؤكدا أن هناك تنسيقا كاملا بين الوزارات حيث لا تصدر أي وزارة قرارا دون الرجوع لباقي الجهات المعنية التي عملت على توفير البضائع في الأسواق.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.