«أبو هشيمة»: المركبات الكهربائية ستمثل نقلة نوعية بمجال النقل الذكي في مصر

قال رجل الأعمال المصري أحمد أبو هشيمة ، إن التعاون المثمر بين مجموعة المصريين للصناعة والاستثمار والهيئة العربية للتصنيع وشركة برق الإماراتية سينتج قريباً الدفعة الأولى من السيارات الكهربائية التي توفر الطاقة وتحافظ على البيئة.

وتابع أبو هشيمة ، في صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” ، أن السيارات الكهربائية ستمثل نقلة نوعية في مجال النقل الذكي في مصر والمنطقة.

استعرض رجل الأعمال المصري “أبو هشيمة” عددًا من الصور له أثناء قيادته لهذه السيارة ، وحظيت الصور بتفاعل العديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي.

المركبة

الجدير بالذكر أن الهيئة العربية للتصنيع أعلنت ، في مايو الماضي ، عن توقيع بروتوكول بمقر الهيئة بالقاهرة ، بحضور الفريق عبد المنعم التراس رئيس الهيئة العربية للتصنيع ورجل الأعمال أحمد. أبو هشيمة مؤسس مجموعة المصريين للاستثمار وأحمد سهيل فارس. المزروعي ، الشريك المؤسس لشركة برق للمركبات الكهربائية الإماراتية.

وجاء في البيان الذي نشرته الهيئة العربية للتصنيع أن البروتوكول يأتي في إطار الجهود المستمرة التي تبذلها الهيئة العربية للتصنيع تنفيذا لتوجيهات الرئيس “السيسي” لتعزيز التعاون مع كبرى الشركات الصناعية المتخصصة. توطين صناعة السيارات الكهربائية في مصر ، بدءًا من مراحل التجميع وصولاً إلى التصنيع المتكامل ، في إطار تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للتحول الأخضر.

اتفق الطرفان على التعاون في توفير نظام نقل ولوجستي ذكي وصديق للبيئة ، وتصنيع دراجات كهربائية خفيفة وثقيلة لصالح السوق العربي والأفريقي ، والتعاون في البحث والتطوير لتحسين الدراجات الكهربائية مثل البطاريات المحدثة والتصميم الذكي. بما يتماشى مع متطلبات السوق والعملاء.

المركبة1

وفي هذا السياق أوضحت “التراس” أنه تم الاتفاق على تكامل وتصنيع مشترك للدراجات الكهربائية بجميع أنواعها بالإضافة إلى تدريب وتأهيل الكوادر البشرية لتشغيل الإنتاج والإشراف وضبط الجودة وفق أحدث التدريبات المتقدمة. أنظمة.

مشيراً إلى أن هذه الدراجات الهوائية تلبي كافة متطلبات حماية البيئة.

وأشار التراس إلى أن التعاون يشمل توطين التكنولوجيا الحديثة وتعميق التصنيع المحلي. وأوضح التراس أننا نهدف من هذا التعاون إلى توفير نظام تشغيل وإدارة إلكتروني ذكي يعمل وفق المعايير الدولية للدراجات الكهربائية داخل المدن السياحية مثل شرم الشيخ والعاصمة الإدارية الجديدة والمدن العمرانية الجديدة. ، لافتا إلى التوسع في المستقبل لتلبية كافة احتياجات الأسواق العربية والأفريقية.

كما شدد “تراس” على أهمية تكثيف الجهود وضخ استثمارات جديدة في مجال السيارات الكهربائية بأنواعها ورفع كفاءة العمالة التي تحتاجها هذه الصناعات لرفع مستوى التنافسية في هذا القطاع ، ووضع مصر في مقدمة أولوياتها. خريطة استثمارية عالمية بما يحقق مصلحة المستهلك خاصة مع الاستعدادات المكثفة من قبل الحكومة. في إطار مؤتمر الأمم المتحدة الذي سيعقد هذا العام في مصر.

من جانبه شكر رجل الأعمال أحمد أبو هشيمة مؤسس مجموعة المصريين للاستثمار ومقدّره فريق العمل عبد المنعم الترس رئيس الهيئة العربية للتصنيع على حسن الاستقبال ، لافتاً إلى أن هذا التعاون يجسد العمق والتطور. للتعاون الاقتصادي والصناعي بين مصر ودولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة ، والذي سيكون له تأثير كبير في مجال التعاون الصناعي بشكل عام وصناعة النقل الذكية بشكل خاص.

وأكد أبو هشيمة أن التصنيع من أهم الحلول السحرية للأزمة الاقتصادية التي تضرب العالم كله ، خاصة إذا كانت في مجال النقل الذكي ، معربًا عن سعادته بالتعاون مع كيان وطني ضخم بحجم المنظمة العربية. للتصنيع ، التي لديها بيع كبير جدًا في مجال الصناعة بقطاعاتها المختلفة ، وكذلك شركة برق الإماراتية الرائدة في مجال النقل الذكي والخدمات اللوجستية ، في مجال سيمثل إضافة كبيرة إلى الاقتصاد المصري خاصة أننا سنعمل على تصنيع منتج صديق للبيئة يساهم في تحقيق التنمية المستدامة.

وأوضح أبو هشيمة أن هناك أكثر من 3 ملايين دراجة نارية في مصر ، منها حوالي 600 ألف مستخدم في مجال توصيل الطلبات ، كما أن نسبة الدراجات النارية المستخدمة في مجال التوصيل تزداد بنحو 10٪ كل عام ، ويرجع ذلك إلى زيادة المبيعات الإلكترونية ، ووجود الدراجات الكهربائية ، سنكون قادرين على توفير عدد من الأشياء ، أولها وأهمها السلامة والادخار الاقتصادي بعد الارتفاع الهائل في أسعار الوقود وتأثيره على جميع وسائل النقل بكافة أنواعه ، ويتم حل ذلك كله باللجوء إلى الكهرباء كبديل للوقود ، بالإضافة إلى أن العالم كله يتجه نحو النقل الذكي ، مؤكدًا أنه خلال عام ونصف سنكون قادرين على تصنيع 100،000 دراجة. للسوق المحلي في مصر.

من جهته ، أكد “المزروعي” الشريك المؤسس لشركة البرق الإماراتية للسيارات الكهربائية ، فخره بهذا التعاون مع أحد معاقل الصناعة في المنطقة العربية بأسرها ، لافتاً إلى أن برق دائماً يتشرف بالعمل. في السوق المصري الواعد.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.