أكد أرني سلوت، المدير الفني لفريق ليفربول، أن الموسم الحالي يعتبر الأصعب في مسيرته التدريبية، حيث أشار إلى أن أداء الفريق لا يحقق المعايير المطلوبة للنادي. جاءت هذه التصريحات بعد خسارة ليفربول أمام مانشستر سيتي، مما وضع الفريق في المركز السادس في جدول الدوري الإنجليزي الممتاز، متأخرًا بأربع نقاط عن تشيلسي الذي يحتل المركز الخامس، في وقت يشهد فيه الدوري منافسة قوية على المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا.
سلوت قال في حديثه لهيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” إن هذا الموسم يعتبر الأصعب بالنسبة له، حيث لم يكن معتادًا على الخسارة في مباراتين متتاليتين، مضيفًا أن التعادل يشعرهم وكأنه خسارة، وأن اللاعبين يعرفون تمامًا ما تعنيه معايير ليفربول، لكنهم حاليًا لا يرتقون إلى هذا المستوى.
تولى سلوت تدريب ليفربول في يونيو 2024 بعد يورجن كلوب، ونجح في موسمه الأول في قيادة الفريق للتتويج بلقب الدوري للمرة العشرين في تاريخ النادي، لكن الأمور اختلفت هذا الموسم رغم إنفاق حوالي 450 مليون جنيه إسترليني على صفقات جديدة، أبرزها التعاقد مع المهاجم السويدي ألكسندر إيزاك.
سلوت أوضح أن عدم التأهل لدوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل سيكون “غير مقبول”، لأنه سيؤثر بشكل مباشر على خطط النادي وإدارته، وأكد أنه يدرك تمامًا حجم التأثير الناتج عن غياب دوري الأبطال عن النادي.
يستعد ليفربول لمواجهة سندرلاند يوم الأربعاء، وهي مباراة صعبة خارج ملعبه، في ظل غياب عدد من اللاعبين بسبب الإصابات والإيقافات، مما يزيد من صعوبة المرحلة المقبلة. ورغم ذلك، اختتم سلوت تصريحاته بالتأكيد على تمسكه بالأمل، مشددًا على ضرورة الإيمان والعمل لتحسين النتائج في الفترة المتبقية.

