تظهر مشاكل كثيرة في نادي الزمالك، وكأن هناك من يفضل القمع بدلاً من اتخاذ خطوات قانونية لحل الأزمات، يتصور البعض أن هناك من هو الأجدر بالقرار وهم في الواقع لا يخطئون، لكن الحقيقة أن الأمور تزداد سوءًا، والنادي يعاني من مشاكل متزايدة لا يمكن تجاهلها، كما أن الأزمات تتوالى دون أي أمل في الإصلاح، ويبدو أن هناك من يهدف إلى تدمير هذا الكيان العريق.
ومع كل قضية جديدة تطرح في الفيفا، نجد أن الأمل في التحسن يبتعد أكثر، ويزداد الوضع تعقيدًا، وكأن هناك عزيمة على تدمير النادي حتى يصبح مجرد ذكرى، وعندما يحاول أحد من أبناء النادي كشف الحقائق، يواجه بمنع الدخول، وهذا ما حدث مع أحد المخلصين الذين قدموا الكثير للنادي، بينما يبقى من لا يقدم شيئًا في مناصبهم المريحة.
أصابني الذهول عندما علمت بقرار منع الزميل محمد الجبالي من دخول النادي، فهو من أخلص في حبه لهذا الكيان، وكان من أكثر المدافعين عن المجلس في أوقات الشدة، رغم أنني كنت أحذره من أن الأمور تسير في الاتجاه الخاطئ، وعندما قرر إظهار الحقائق، كانت النتيجة منع دخوله.
كما تعرض الكابتن تامر عبد الحميد، الذي مثل مصر في العديد من المناسبات، لهجوم كبير بعد أن حاول كشف المستور، وتعرض لقرارات قاسية من المنع والشطب، ولنتساءل هنا من يتم شطبه؟
هناك من قرر أن يشكل لجان إلكترونية للدفاع عن المجلس ومهاجمة أي شخص ينتقده، وهذا الأمر أصبح ظاهرة خطيرة، حيث تركز هذه اللجان على الانتقادات التي تأتي من أي شخص يعتبرونه معارضًا.
وفي النهاية، يعود السؤال المهم: هل أصبح الزمالك مجرد عزبة تحت إدارة هاني شكري الذي يتولى الملف الإعلامي، بينما القناة والراديو الخاصين بالنادي يعانيان من ضعف كبير؟

