ضمن فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ 57، تم تنظيم ندوة بعنوان “الأهرام وقضايا المرأة” في الصالون الثقافي، حيث كانت جزءًا من البرنامج الثقافي والفكري للمعرض هذا العام.
تحدث في الندوة عدد من الشخصيات البارزة مثل الدكتورة أماني الطويل، والكاتبة أمينة شفيق، والكاتبة سوسن عز العرب، والكاتب الصحفي مصطفى سامي، والكاتبة يسرا الشرقاوي، وكانت الكاتبة داليا شمس هي من أدارت الندوة.
افتتحت داليا شمس الفعالية بالتطرق لقضايا الإعلام والمرأة، بمناسبة مرور 150 عامًا على تأسيس جريدة الأهرام، مشيرة إلى أن هناك العديد من النساء اللواتي كان لهن دور بارز في تطور المؤسسة على مدار تلك السنوات.
يسرا الشرقاوي أكدت أن الأهرام شهدت تطورًا ملحوظًا، وكان للمرأة دور مميز في هذا التطور، حيث عملت جنبًا إلى جنب مع زملائها الرجال، رغم الضغوطات التي تتحملها كزوجة وأم، إلا أنها استطاعت أن تترك بصمتها في مسيرة الأهرام، مشيرة إلى أن نشأتها في أسرة تعمل في الصحافة ساعدتها على ذلك.
ثم عرضت أمينة شفيق تجربتها الشخصية في دخول عالم الصحافة، موضحة أنه لم يكن هناك كليات للإعلام قبل عام 1958، مما جعل دخول النساء إلى هذا المجال أمرًا صعبًا في البداية.
أماني الطويل بدأت حديثها بسؤال حول ما قدمته الأهرام للمرأة، مؤكدة أنها المؤسسة الوحيدة التي تفاعلت مع قضايا المرأة من خلال عدة إصدارات، حيث أظهرت إحصائية أن نسبة النساء في المؤسسة بلغت 44%، ورغم هذه النسبة إلا أن تأثيرهن في المناصب القيادية ما زال محدودًا، مشددة على دور الأهرام في إطلاق مبادرات لدعم المرأة في العمل السياسي.
سوسن عز العرب أكدت أن المرأة لم تعد مجرد موضوع للكتابة بل أصبحت شريكًا أساسيًا في صناعة المحتوى، مشيرة إلى تجربتها في دخول مجلة المرأة كمتدربة لتصبح رئيس تحرير فيما بعد، مطالبة بمزيد من الدعم للصحفيات الشابات.
الكاتب الصحفي مصطفى سامي تحدث عن دور الأهرام كمدرسة صحفية كبرى، مشيرًا إلى أن هناك نماذج عديدة للنساء ساعدن في هذا الإنجاز، وأكد أن سيدات الأهرام دائمًا ما كان لهن دور بارز في أي تقدم داخل المؤسسة، مما يعكس اهتمام الأهرام بقضايا المرأة.

