نفى المغني كانييه ويست، في حديثه مع مجلة “فانيتي فير”، الشائعات التي تقول إن اعتذاره عن تصريحاته المعادية للسامية كان مجرد محاولة لتحسين صورته العامة، وأوضح أنه كان ضمن قائمة أكثر عشرة فنانين استماعًا على سبوتيفاي في الولايات المتحدة في عام 2025، وأشار إلى أن ألبومه القادم “Bully” يُعد من أكثر الألبومات المنتظرة على المنصة، كما ذكر أن ألبومه “Graduation” الصادر في 2007 كان الأكثر استماعًا في موسيقى الهيب هوب بنفس العام، وأكد أن مشاعر الندم التي يشعر بها كانت ثقيلة عليه.
يستعد كانييه ويست لرحلة إلى إسرائيل الشهر المقبل، حيث يخطط لزيارة عدد من الأماكن الدينية، وتأتي هذه الزيارة بعد اعتذاره العلني عن سلوكياته الاندفاعية، التي تضمنت استخدام رموز معادية للسامية، ووصف نفسه بأنه نازي، ونشر ويست إعلانًا في صحيفة “وول ستريت جورنال” بعنوان “إلى أولئك الذين آذيتهم”، حيث عزا تصرفاته إلى تشخيصه بالاضطراب ثنائي القطب وإصابته الدماغية غير المشخصة عام 2002، وأكد أنه ليس نازيًا ولا معاديًا للسامية، وأنه يحب الشعب اليهودي.
هذا الاعتذار جاء بعد انتقادات واسعة طالت ويست بسبب تصريحاته المثيرة للجدل، والتي أثرت على سمعته ومشاريعه في مجالي الموسيقى والموضة.
في سياق آخر، كشف موقع TMZ أن رسالة التهديد التي وجهها كانييه لكيم كارداشيان، والتي اتهمها فيها باستغلال أطفالهما، كانت مجرد حيلة لإثارة غضبها، ولم تكن مدعومة بأي سند قانوني، وأوضحت محامية كيم أن مذكرة الإيقاف التي ذكر كانييه أنه أرسلها له، تتعلق برعاية وحضانة أطفالهم، كانت مجرد خدعة.
وفي تطور آخر، منعت كيم كارداشيان ابنتها نورث من زيارة والدها بعد أن علمت أن أندرو تيت وشقيقه في طريقهما لرؤيته، مما دفعها لإلغاء الزيارة وإرجاع نورث إلى المنزل، ويأتي هذا بعد تقارير تفيد بأن كيم تسعى للحصول على الحضانة الفردية لأطفالها بسبب تصرفات كانييه الغريبة، والتي كان آخرها إدراج اسم ابنته نورث في إحدى أغاني ديدي، وهو الأمر الذي تصدت له كيم قانونيًا.

