يسأل الكثير من سائقي السيارات عن مدى سرعة شحن السيارات الكهربائية، خاصة في ظل القلق من إضاعة الوقت في انتظار شحن السيارة، لكن الصين حققت تقدمًا كبيرًا في هذا المجال من خلال تطوير شحن سريع مخصص لسيارات بي واي دي (BYD) بحيث يتساوى مع سرعة تزويد السيارات التقليدية بالوقود.

أطلقت BYD بطاريتها التي تحتوي على تقنية الشحن السريع، حيث تمتاز بوجود قنوات أيونية فائقة السرعة تقلل من المقاومة الداخلية للبطارية بنسبة 50%، كما أن المحرك لديها يمكن أن يدور بسرعة تصل إلى 30 ألف دورة في الدقيقة، مما يعكس مدى قوة هذا النظام.

هذا الشحن السريع يساعد BYD على زيادة حصتها في السوق، خاصة في المنافسة مع شركات مثل تسلا التي يملكها إيلون ماسك، حيث عرضت BYD نظام تحديث سياراتها الكهربائية في فعالية أقيمت مؤخرًا في الصين، وهي أيضًا تعمل على تصنيع السيارات الهجينة.

المنصة المسماة “سوبر إي بلاتفورم” تتميز ببطاريات شحن فائق السرعة ومحرك بسرعات عالية، مما يتيح للسيارة قطع مسافة 400 كيلومتر بعد شحنها لمدة 5 دقائق فقط، وهذا يجعلها واحدة من أسرع أنظمة الشحن في السيارات المنتجة بكميات كبيرة، كما أن شاحن BYD يتفوق بشكل كبير حتى على شواحن تسلا، التي تمكن السيارات من قطع مسافة 275 كيلومترًا بعد شحنها لمدة 10 دقائق، بينما سيارات مرسيدس-بنز الجديدة يمكنها قطع 325 كيلومترًا بنفس الوقت.

تسعى BYD لتحقيق تقدم كبير في حل مشكلة القلق بشأن الشحن، حيث سيُتاح نظام الشحن الجديد فقط في الصين، وستكون طرازات “هان إل” و”تانج إل” أول من يستخدم نظام “سوبر إي بلاتفورم”، وقد بدأ البيع المسبق لهما في الصين مع موعد طرحهما في الأسواق في أبريل.

مع تطور شركات تصنيع السيارات في بنية تحتية للشحن مثل BYD وتيسلا، يتزايد الحديث عن جدوى استبدال البطاريات، خاصة مع شركات لديها أنظمة مغلقة مثل “نيو”، التي تتيح للمستخدمين استبدال البطارية بدلاً من شحنها، وقد أنشأت “نيو” أكثر من 3200 محطة استبدال حول العالم.

بشكل عام، تعتبر بطاريات الحالة الصلبة أكثر أمانًا من بطاريات أيون الليثيوم، نظرًا لاستخدامها كهارل صلبة بدلاً من السائلة أو الهلامية.