أكد المهندس محمد إبراهيم، نائب الرئيس التنفيذي للجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، أن تعزيز التصنيع المحلي للهواتف سيساعد مصر على أن تصبح مركزًا إقليميًا لصناعة الهواتف المحمولة في الشرق الأوسط وأفريقيا، كما سيساهم في دعم الصناعات المتعلقة مثل البطاريات والشاشات والشواحن، بالإضافة إلى نقل التكنولوجيا الحديثة وتطوير المهارات في جميع أنحاء البلاد.
في مداخلة هاتفية مع الإعلامية شاهيناز حاويش في برنامج “المنصة” على قناة “صدى البلد2″، أشار إلى أن المصريين المغتربين والسياح بإمكانهم الاستفادة من إعفاء لمدة 90 يومًا على هواتفهم المحمولة عند العودة إلى الوطن، مع إمكانية تجديد هذا الإعفاء تلقائيًا لتسهيل الأمور وتشجيع السياحة.
وأضاف أن الهدف من هذه المبادرات هو دعم المواطنين المصريين وتوفير هواتف بمواصفات عالمية محليًا دون الحاجة للاستيراد، مؤكدًا أن هذه الخطوات ستعود بفوائد اقتصادية واجتماعية كبيرة وتزيد من ثقة المستهلك في المنتجات المحلية.
وأوضح أن صناعة الهواتف المحمولة في مصر حققت تقدمًا ملحوظًا خلال عام 2025، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة جاءت لتلبية احتياجات المواطنين بأحدث الطرازات العالمية وبجودة عالية، مع توفير 10 آلاف فرصة عمل للشباب.
وكشف أن السوق المصري يستهلك نحو 20 مليون هاتف سنويًا، وأن الاعتماد الكلي على الاستيراد قد يعرض المواطنين لمخاطر تقلبات الأسعار وتأخر الشحن، مشيرًا إلى أن الدولة قدمت حوافز للشركات العالمية لتصنيع هواتفها محليًا، مع توفير حماية للشركات في البداية لضمان استقرار الإنتاج وتغطية السوق المحلي.
أشار إلى أن الصناعة المحلية استطاعت خلال عام إنتاج أكثر من 10 ملايين هاتف، تغطي 92% من احتياجات المواطنين، بما يشمل جميع الماركات وأنواع الهواتف المختلفة، من المنخفضة الإمكانيات إلى العالية الجودة، مع ضمان توفر قطع الغيار محليًا.

