شهد سعر جرام الذهب تراجعًا بنحو 15 جنيها خلال تعاملات اليوم الثلاثاء 27 يناير 2026، وهذا يأتي في ظل متابعة مستمرة لأحدث تطورات سوق الصاغة، حيث سجل سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 7750 جنيها، بينما بلغ سعر جرام الذهب عيار 21 حوالي 6780 جنيها، ووصل سعر جرام الذهب عيار 18 إلى 5815 جنيها، وسجل سعر الجنيه الذهب 54240 جنيها في محلات الصاغة.

الذهب يُعتبر من أبرز وسائل الادخار والاستثمار، ويعتبره الكثيرون ملاذًا آمنًا خاصة في ظل التقلبات الاقتصادية وارتفاع معدلات التضخم، وتتعدد أشكال الذهب المتداولة في السوق المحلية، مثل المشغولات الذهبية والسبائك والجنيهات، وأسعاره تتحدد بناءً على مجموعة من العوامل، أهمها السعر العالمي للأوقية وسعر صرف الدولار أمام الجنيه، بالإضافة إلى حركة العرض والطلب.

يحظى الذهب بقيمة خاصة لدى الكثيرين، فهو ليس مجرد مصدر للزينة، بل يُعتبر وسيلة فعالة للادخار وأداة استثمارية آمنة، خاصة مع تزايد التحديات الاقتصادية، وارتفاع التضخم دفع الكثير من المواطنين لشراء الذهب للحفاظ على قيمة أموالهم وتحقيق الاستقرار المالي.

من أبرز أنواع الذهب المتداولة في مصر نجد المشغولات الذهبية التي غالبًا ما تُصنع من عيار 21 و18 وتستخدم للزينة والهدايا، والسبائك الذهبية التي تُعتبر ذهبًا خامًا يفضلها المستثمرون، والجنيهات الذهبية التي تزن 8 جرامات من عيار 21 وتُستخدم في الادخار والاستثمار.

توقعات المحللين تشير إلى أن سوق الذهب العالمي في عام 2026 قد يشهد تقلبات مستمرة، نتيجة السياسات النقدية للدول الكبرى، خاصة الولايات المتحدة، بالإضافة إلى التوترات الجيوسياسية في بعض المناطق، ويبقى الذهب مرشحًا للحفاظ على مكانته كأحد أهم الأصول الدفاعية التي يلجأ إليها المستثمرون في أوقات عدم اليقين، خصوصًا مع احتمالات تذبذب أسعار الفائدة العالمية.

أي تغييرات في السعر العالمي للأوقية ستؤثر مباشرة على السوق المصرية، لأن سعر الذهب في مصر مرتبط بالسوق الدولي وسعر صرف الدولار، وفي حال استمرار الضغوط التضخمية عالميًا أو اتجاه البنوك المركزية لسياسات توسعية، فمن المحتمل أن يرتفع سعر الأوقية، مما سيؤدي إلى تحركات سعرية جديدة في السوق المحلية، سواء في المشغولات أو السبائك والجنيهات الذهبية.

مع أي ارتفاع عالمي في أسعار الذهب، من المتوقع أن يتزايد الاهتمام بالذهب كأداة ادخار واستثمار بديلة، خاصة في ظل عدم استقرار أسواق العملات والأصول الأخرى، مما يعزز الطلب المحلي على السبائك والجنيهات، وهذا قد يجعل عام 2026 عامًا نشطًا وحيويًا في سوق الذهب المصري.