شهد معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته السابعة والخمسين ندوة للمستشار محمد الدمرداش، أدارها الدكتور حلمي النمنم وزير الثقافة الأسبق. في بداية الندوة، تحدث النمنم عن دور رجال القانون في كتابة السيرة النبوية، مشيرًا إلى تركيز المستشار الدمرداش على شخصيات مثل حمزة بن عبدالمطلب، عم الرسول.

أوضح النمنم أن الدمرداش كان من أوائل من كتبوا عن الرسول، كما تناول أيضًا الدولة الفاطمية، مؤكدًا على أهمية عناوين كتبه. ولفت إلى أن دراسة القانون تنعكس في مؤلفاته، حيث يوجد فصل في أحد كتبه يستحق أن يُكتب له كتاب منفصل.

وأشار إلى أن الأنبياء يظهرون في عصور ثقافية معينة، وأن قريش كانت تتكون من عشر قبائل ولديها سياسات خارجية واقتصادية، وكانت خائفة من انتشار الدين الإسلامي وتجاهلهم. وأكد على أن كتاب الدمرداش يحتوي على معلومات موثقة.

المستشار محمد الدمرداش بدوره أكد أن النبي محمد كان بارعًا في التفاوض، وكان يدخل معه في هذه العملية شخصيات مثل حمزة وعلي بن أبي طالب. أضاف أن نقل السيرة النبوية ليس بالأمر الصعب، لكنه أشار إلى ضرورة الكتابة عن شخصيات دينية لم يُكتب عنها سابقًا.

تحدث الدمرداش أيضًا عن حمزة بن عبدالمطلب، مشيرًا إلى أنه تعرض للظلم في التاريخ ويحتاج إلى سيرة ذاتية كاملة، وأعلن عن نيته تقديم جزء ثانٍ من السيرة النبوية العام المقبل، مع التركيز على القانون في زمن الرسول.

واصل الدمرداش حديثه موضحًا أن ليس كل من درس القانون فهمه بشكل صحيح، مشيرًا إلى محطات مهمة مثل صمود النبي أمام قريش. أوضح أن قريش لم تكن تهتم في البداية بدين محمد، لكن مع توسع الدعوة بدأت تظهر العداوة. وأضاف أن رسول الله كان له تأثير كبير في دخول حمزة وعمر بن الخطاب إلى الإسلام، مما دفع قريش للتفاوض.

اختتم الدمرداش حديثه بالإشارة إلى أن النبي محمد خرج من مكة ولم يتمكن من العودة، مؤكدًا أنه كان أعظم شخصية في تلك الفترة.