أعلنت إدارة معرض القاهرة الدولي للكتاب عن توفير كراسي متحركة للزوار من كبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة، وذلك بالتعاون مع الهلال الأحمر المصري ومشاركة متطوعي المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة في جناحهم بالمعرض، هذه الخطوة تأتي في إطار حرص الدولة على تعزيز مبدأ الإتاحة وتكافؤ الفرص ودمج جميع فئات المجتمع في الحياة الثقافية.
المبادرة تهدف لتسهيل حركة الزوار داخل أروقة المعرض وتمكينهم من الاستمتاع بالفعاليات الثقافية والأنشطة المتنوعة التي يقدمها المعرض، وهذا يعكس رؤية إنسانية تؤمن بحق الجميع في الوصول إلى المعرفة والثقافة دون أي عوائق.

تأتي هذه المبادرة نتيجة تعاون بين المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة وجامعة مصر وإدارة المعرض، حيث يعمل الشركاء على توفير بيئة داعمة وآمنة تلبي احتياجات الزوار، خاصة من الفئات الأولى بالرعاية، وتعزز مشاركتهم المجتمعية والثقافية.

أكد القائمون على المبادرة أن تنسيق استخدام وتوزيع الكراسي المتحركة يتم من خلال مبادرة «أنا متطوع» بالتعاون مع مبادرة «خُذ بيدي»، لضمان وصول الخدمة بشكل منظم وإنساني، مع تقديم الدعم اللازم للزوار طوال فترة تواجدهم داخل المعرض، ويشارك في تنفيذ المبادرة عدد من المتطوعين المدربين الذين يقدمون المساعدة باحترافية واحترام كامل لخصوصية وكرامة المستفيدين.

أشار مسئولو المعرض إلى أن هذه المبادرة تأتي ضمن سلسلة من الإجراءات التي يتبناها معرض القاهرة الدولي للكتاب لتعزيز مفهوم الإتاحة الشاملة، حيث أن الثقافة حق أصيل لكل مواطن، وتوفير التسهيلات اللازمة لذوي الإعاقة وكبار السن يمثل أولوية لا يمكن إغفالها.

يُعتبر معرض القاهرة الدولي للكتاب أحد أكبر الفعاليات الثقافية في المنطقة، ويحرص سنويًا على تطوير خدماته بما يتماشى مع المعايير الدولية للإتاحة والدمج المجتمعي، مما يعكس وعيًا متزايدًا بأهمية الدور الثقافي في بناء مجتمع أكثر عدالة وتضامنًا.

