أكد المدرب الفرنسي كلود لوروا، الذي يمتلك خبرة طويلة مع العديد من المنتخبات الأفريقية منذ منتصف الثمانينيات، أن منتخب المغرب هو الأفضل في كأس أمم أفريقيا 2025، رغم أن السنغال حازت اللقب بعد الفوز على البلد المضيف.
أشار لوروا خلال تحليله على قناة “كانال أفريقيا” الفرنسية إلى أن المغرب قدم أداءً رائعًا طوال البطولة وكان الأكثر استقرارًا بين الفرق، لكنه لاحظ أن الإرهاق أثر على أسود الأطلس في النهائي بعد المباراة الصعبة في نصف النهائي ضد نيجيريا، مما أتاح الفرصة للسنغال للفوز في النهاية.
كان للمدرب الفرنسي دور بارز في أحداث النهائي، حيث شهدت المباراة محاولة انسحاب السنغال احتجاجًا على احتساب ركلة جزاء لصالح المغرب.
تحدث لوروا عن لحظة مع ساديو ماني في الملعب أثناء المباراة، حيث سأل ماني المدرب ماذا يفعل لو كان مكانه، فرد عليه لوروا ببساطة بأن يعيد زملاءه للملعب، وهو ما فعله ماني، وبعد ذلك تصدى إدوارد ميندي لركلة الجزاء بطريقة بانينكا، ثم سجل باب جاي الهدف الذي ضمن الفوز للسنغال في الشوط الإضافي الأول.
من المعروف أن لوروا، الذي يبلغ من العمر 77 عامًا، قد درب عددًا من المنتخبات في القارة مثل الكاميرون والسنغال والكونغو الديمقراطية وغانا والكونغو وتوجو، وحقق إنجازات عديدة تركت أثرًا في تاريخ كرة القدم الأفريقية.

