افتتح الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، وحدة الطب الرياضي في دمياط بالتعاون مع الدكتور أيمن الشهابي، محافظ دمياط، وذلك ضمن جهود الوزارة لتوفير خدمات طبية وتأهيلية متكاملة للرياضيين، كما زار الوزير أعمال التطوير في نادي سيتي كلوب ومركز شباب استاد دمياط لمتابعة سير العمل ومستوى الخدمات المقدمة للشباب.

حضر الافتتاح المهندسة شيماء الصديق، نائب محافظ دمياط، والدكتور محمد فوزي، مدير مديرية الشباب والرياضة بالمحافظة. أكد الوزير أن افتتاح وحدة الطب الرياضي يعكس استراتيجية الوزارة لإنشاء وحدات مشابهة في مختلف المحافظات، مما يساعد في تقديم خدمات الكشف والعلاج للاعبين ويقلل من الإصابات، وبالتالي يساهم في تحسين الأداء الرياضي والحفاظ على صحة الرياضيين.

بالإضافة إلى ذلك، أشار الوزير إلى أن تطوير الأندية ومراكز الشباب، مثل سيتي كلوب ومركز شباب استاد دمياط، يعكس التزام الدولة بتوفير بنية تحتية رياضية حديثة تلبي المعايير العالمية، وتوفر بيئة آمنة ومشجعة لممارسة الأنشطة الرياضية، حيث أصبحت مراكز الشباب أماكن متكاملة لخدمة المجتمع وليست مجرد مراكز لممارسة الرياضة.

من جهته، أعرب محافظ دمياط عن تقديره لجهود الوزارة في تحسين البنية التحتية الرياضية في المحافظة، مشيرًا إلى أن وحدة الطب الرياضي ستكون لها دور كبير في تقديم أفضل الخدمات الطبية للرياضيين. وأكد على وجود تنسيق كامل بين المحافظة والوزارة لضمان الانتهاء من أعمال التطوير في نادي سيتي كلوب، الذي يمثل إضافة مهمة للمنظومة الرياضية ويتيح مساحة آمنة لكافة الفئات، ويساهم في وضع دمياط على الخريطة الرياضية.

تضمنت جولة وزير الشباب والرياضة في دمياط افتتاح الملعب الخماسي في عدة مراكز شباب، مثل مركز شباب ميت الخولي ومركز شباب أبو عدي، كما شهد الوزير فعاليات ختام دوري مراكز الشباب، وحضور مجموعة من الأنشطة الرياضية والتنموية، بما في ذلك افتتاح الملعب الأكريليك المتعدد.

ستشمل الزيارة أيضًا افتتاح حمام سباحة نصف أوليمبي وصالة ألعاب رياضية في نادي المستقبل بدمياط الجديدة، بالإضافة إلى تفقد مشروع “كابيتانو مصر” في القرية الأوليمبية وبدء ماراثون الجري. ستختتم الجولة في مدينة رأس البر، حيث سيتفقد الوزير الصالة المغطاة والمدينة الشبابية، ويفتتح حمام السباحة بنادي رأس البر الرياضي.

ووجدير بالذكر أن الوزير، بعد وصوله إلى دمياط، عقد لقاءً مع أعضاء مجلسي النواب والشيوخ في ديوان عام المحافظة.