شهد اليوم الثاني من معرض Gulfood في دبي 2026 إقبالًا كبيرًا على الجناح المصري، حيث زار الجناح عدد من المستوردين والموزعين من دول الخليج ومنطقة الشرق الأوسط، بالإضافة إلى بعض الأسواق الدولية، ويستمر المعرض حتى 30 يناير الجاري.

في الجناح المصري، تم تنظيم لقاءات مباشرة بين الشركات المصرية والوفود التجارية، مما يعكس تركيزًا على تعزيز الشراكات وزيادة التعاقدات التصديرية خلال أيام المعرض. وأشار محمود بزان، رئيس المجلس التصديري للصناعات الغذائية، إلى أن هذا الإقبال يدل على ثقة متزايدة في جودة وتنوع المنتجات المصرية، مؤكدًا أن الأسواق العربية تظل من أهم وجهات صادرات الصناعات الغذائية المصرية.

وأوضح بزان أن صادرات الصناعات الغذائية المصرية لأهم 20 سوقًا بلغت حوالي 4.7 مليارات دولار خلال عام 2025، وهذا يمثل حوالي 70% من إجمالي صادرات القطاع. واعتبر أن المشاركة في Gulfood تعتبر فرصة مهمة لتأكيد وجود المنتجات المصرية في أسواق الخليج، كونها الأقرب والأكثر استيرادًا، ولفتح قنوات جديدة مع كبار المشترين العالميين عبر دبي كمركز إقليمي للتجارة.

وأكد بزان أن المجلس يعمل مع الشركات المصرية لتعظيم الفائدة من المعرض من خلال تكثيف اللقاءات الثنائية وتبادل المعلومات الفنية والتجارية، مما يزيد من فرص إتمام التعاقدات خلال فترة المعرض وبعدها، خاصة مع تزايد الطلب على المنتجات الغذائية ذات القيمة المضافة.

وأشار بزان إلى أن المملكة العربية السعودية تحتل المرتبة الأولى في صادرات الصناعات الغذائية المصرية بقيمة 563 مليون دولار، تليها الولايات المتحدة بقيمة 438 مليون دولار، ثم السودان وليبيا والأردن. كما ذكر أن هناك أسواق عربية أخرى شهدت نموًا ملحوظًا مثل الجزائر والإمارات والعراق ولبنان.

وتحدث بزان أيضًا عن استمرار الحضور القوي للمنتجات المصرية في الأسواق الأوروبية، حيث سجلت الصادرات إلى هولندا وإيطاليا وإسبانيا أرقامًا جيدة. كما أشار إلى النمو الملحوظ في أسواق جديدة مثل الصين وإنجلترا والبرازيل.

في النهاية، أكد بزان أن Gulfood ليس مجرد منصة ترويجية بل هو فرصة حقيقية للدول للتنافس على حصص سوقية، وأن التركيز هذا العام هو دعم الشركات المصرية للوصول مباشرة إلى قرارات الشراء لدى كبار المستوردين، وتعزيز صورة الصناعة الغذائية المصرية كشريك موثوق.