تواجه الممثلة سيدني سويني اتهامات بالتعدي على ممتلكات الغير والتخريب بعد أن تسلقت لافتة هوليوود الشهيرة وزينتها بحمالات صدر، وذلك دون الحصول على إذن، وكان الهدف من هذا التصرف هو الترويج لخط ملابسها الداخلية الجديد.
في فيديو حديث نشرته على إنستجرام، تظهر سيدني وهي تتسلل إلى جبل في لوس أنجلوس وصولًا إلى اللافتة، حيث شوهدت وهي تزيّن هذا المعلم الشهير بحمالات صدر من خطها “Syrn”. الفيديو يظهر أيضًا فريق إنتاجها وهم يحملون شاحنة بحقائب سفر سوداء، متجهين عبر طرق مظلمة نحو التل تحت اللافتة الشهيرة لتنفيذ المشروع.
غرفة تجارة هوليوود ردت على استفسار موقع TMZ حول ما إذا كانت ستتخذ إجراءات قانونية، حيث أوضحت أنها لا تزال تحقق في كيفية وصول فريق إنتاج سويني إلى موقع اللافتة، وما إذا كان لديهم أي إذن للقيام بذلك. إذا استدعت الظروف، فقد يتم تقديم بلاغ للشرطة.
سيدني تسلقت حرف “H” من اللافتة حاملةً مجموعة من حمالات الصدر، وكان فريق الإنتاج يقوم بتصويرها في الظلام. وقد علقوا حبال غسيل مليئة بحمالات الصدر على اللافتة، بينما بدت سويني سعيدة بما فعلته. الهدف من هذا العمل كان الترويج لإطلاق خط الملابس الداخلية الجديد، ويُعتقد أن جيف بيزوس هو أحد المستثمرين في هذا المشروع.
رغم أنها حصلت على تصريح لتصوير اللافتة، إلا أن التصريح لم يشمل تسلق اللافتة أو لمسها. غرفة تجارة هوليوود أكدت أن شركة الإنتاج تم إخطارها بأنه لا يُسمح لها باستخدام الفيديو دون موافقة مسبقة. تصرف سيدني قد يعرضها للمساءلة القانونية بتهمة التعدي الجنائي أو التخريب، وقد تم إزالة حمالات الصدر بعد انتهاء التصوير، لكن تم ترك ٤ أو ٥ منها.
في سياق آخر، علقت سيدني على الجدل الذي أثير حول إعلان بنطال جينز “أمريكان إيجل”، حيث اتهم البعض الإعلان بأنه يحمل أفكارًا عنصرية وجنسية. في حوار مع مجلة GQ، أكدت سيدني أنها لم تتأثر بالانتقادات، وأوضحت أنها تعشق الجينز وتعتبره جزءًا من ملابسها اليومية، وأنها تؤمن بأنها ليست هنا لتفرض آراءها على الآخرين.
كما تم نشر صور جديدة لسيدني مع المنتج سكوتر براون، حيث تأكدت علاقتهما العاطفية بعد أن تم تصويرهما وهما يمسكان بأيدي بعضهما في يونيفرسال ستوديوز في لوس أنجلوس.

