قررت لجنة العقوبات في الاتحاد الأفريقي لكرة القدم تأجيل جلسة الاستماع الخاصة بالاتحاد السنغالي بناءً على طلب الأخير، وذلك حتى يوم غد الثلاثاء، حيث تتعلق هذه الجلسة بأحداث نهائي كأس أمم أفريقيا 2025 الذي أقيم في المغرب.

الاتحاد السنغالي طلب مهلة إضافية حتى الغد لاستكمال ملف الدفاع عن موقفه في ما يتعلق بالأحداث التي حصلت في نهائي البطولة، وقد وافق الاتحاد المغربي لكرة القدم على هذا التأجيل، مشيراً إلى أن الغد سيكون يوماً حاسماً بسبب حساسية الملف وما يتضمنه من جوانب قانونية وتصاعد الخطاب الإعلامي حول الموضوع.

في نهائي كأس أمم أفريقيا، حقق منتخب السنغال لقبه الثاني في تاريخه بعد الفوز على المغرب صاحب الأرض بهدف دون رد، وشهدت المباراة العديد من الأحداث المثيرة قبل نهايتها، حيث كانت المباراة تتجه نحو شوطين إضافيين، لكن قبل انتهاء الوقت الأصلي، ألغى الحكم هدفاً للسنغال ثم احتسب ركلة جزاء لصالح المغرب بعد الرجوع لتقنية الفيديو.

هذا القرار أثار اعتراض لاعبي السنغال والجهاز الفني بقيادة بابي ثياو، الذين طالبوا بالانسحاب من المباراة اعتراضاً على احتساب ركلة الجزاء، كما نزل بعض مشجعي السنغال إلى الملعب وقاموا بأعمال شغب، مما أدى إلى توقف المباراة لعدة دقائق، لكن ساديو ماني طلب من اللاعبين العودة لاستكمال اللقاء.

عندما استؤنفت المباراة، دخل إبراهيم دياز لتنفيذ ركلة الجزاء، لكنه سددها بشكل ضعيف، لتكون في متناول الحارس السنغالي إدوارد ميندي، وأطلق الحكم صافرته بعد إهدار ركلة الجزاء، ليذهب المنتخبان إلى شوطين إضافيين، حيث تمكن السنغال من تسجيل هدف الفوز في الدقيقة 94.

في سياق متصل، طالب الاتحاد المغربي بمعاقبة منتخب السنغال بسبب انسحابه من الملعب وأعمال الشغب التي قامت بها الجماهير، ولا يزال الاتحاد الأفريقي يحقق في القضية قبل أن يتخذ قراره النهائي.