شهد سعر جرام الذهب انخفاضًا بحوالي 10 جنيهات خلال تعاملات يوم الإثنين 26 يناير 2026، حيث نتابع بشكل مستمر آخر أخبار سوق الصاغة والتحديثات المحلية المتعلقة بأسعار الذهب.
سعر جرام الذهب عيار 24 وصل إلى 7771 جنيه، بينما جرام الذهب عيار 21 بلغ 6800 جنيه، أما عيار 18 فوصل إلى 5830 جنيه، والجنيه الذهب سجل 54400 جنيه في محلات الصاغة.
يعتبر الذهب وسيلة شائعة للادخار والاستثمار، إذ يفضل الكثيرون الاحتفاظ به كملاذ آمن في ظل الظروف الاقتصادية المتقلبة وارتفاع معدلات التضخم، وتتنوع أشكال الذهب المتاحة في السوق بين المشغولات الذهبية والسبائك والجنيهات، وأسعاره تتأثر بعدة عوامل، منها السعر العالمي للأوقية وسعر صرف الدولار وحركة العرض والطلب.
الذهب له مكانة خاصة في السوق المصرية، حيث لا يعتبر مجرد زينة بل وسيلة فعالة للادخار، خاصة مع تزايد التحديات الاقتصادية، وزيادة معدلات التضخم دفعت الكثيرين إلى شراء الذهب للحفاظ على قيمة أموالهم.
تتعدد أنواع الذهب المتداولة في مصر، فالمشغولات الذهبية تصنع غالبًا من عيار 21 و18 وتستخدم للزينة والهدايا، بينما يفضل المستثمرون السبائك الذهبية التي تمثل ذهبًا خامًا، أما الجنيهات الذهبية فوزنها 8 جرامات من عيار 21 وتستخدم للادخار والاستثمار.
يتوقع المحللون أن يشهد سوق الذهب العالمي في عام 2026 تقلبات مستمرة، نتيجة السياسات النقدية للدول الكبرى، خاصة الولايات المتحدة، بالإضافة إلى التوترات الجيوسياسية في بعض المناطق، ويظل الذهب أحد أهم الأصول التي يلجأ إليها المستثمرون في أوقات عدم اليقين.
أي تغييرات في السعر العالمي للأوقية ستؤثر بشكل مباشر على السوق المصرية، إذ يرتبط سعر الذهب في مصر بالسعر العالمي وسعر صرف الدولار، واستمرار الضغوط التضخمية أو توجه البنوك المركزية لسياسات توسعية قد يدعم ارتفاع سعر الأوقية، مما سيؤدي إلى تحركات جديدة في السوق المحلية.
عندما ترتفع الأسعار عالميًا، يتزايد اهتمام الناس بالذهب كأداة للادخار والاستثمار، خاصة مع عدم استقرار أسواق العملات والأصول الأخرى، مما يعزز الطلب المحلي على السبائك والجنيهات، وبالتالي يمكن أن يجعل عام 2026 عامًا نشطًا وحيويًا في سوق الذهب المصري.

