عبد الرحمن حجاجي مصطفى هو شاب مصري يسعى لتحقيق حلمه في أن يصبح بطلاً في تنس الطاولة، حيث بذل جهداً كبيراً في التدريب حتى تمكن من الوصول إلى المرتبة الثانية على مستوى الجمهورية، وكان يأمل في المشاركة في بطولة العالم في إنجلترا، لكنه صُدم عندما علم أنه لن يُسمح له بذلك.

عبد الرحمن، مثل الكثير من الشباب، يؤمن بموهبته ويريد تمثيل مصر في المحافل الدولية، لكنه واجه رفضاً قاطعاً، حيث قيل له “لا، ليس من حقك”، مما دفعه للتوجه إلى الاتحاد برسالة عبر البريد الإلكتروني، لكن لم يتلقَ أي رد، وكأن الأمر لا يعنيهم، مما جعله يتحدث مع أحد المسؤولين في الاتحاد الذي نصحه بالتوجه بشكوى.

قرر عبد الرحمن أن يتخذ خطوة جادة ويقدم شكوى تتضمن اتهامات مباشرة لبعض المسؤولين في الاتحاد إلى الوزير الدكتور أشرف صبحي، الذي يعرف عنه إنصافه للحق، ولكنه اختار عدم نشر تفاصيل تلك الشكوى، متمسكاً برغبته في تحقيق العدالة.

في شكواه، أوضح عبد الرحمن أن اللوائح الموجودة في الاتحاد تدعمه، حيث تشير إلى أن المشاركات الدولية تشكل 40% من المعايير، بينما تشكل المشاركات المحلية 60%، وهو يحتل المرتبة الثانية على مستوى الجمهورية، وفوجئ باستبعاد اسمه من الترشيح.

يتساءل المرء: أي منطق هذا الذي يقهر الشباب في عمر الزهور؟ ما الرسالة التي نوجهها لهم؟ ألم نحثهم على الجد والاجتهاد؟

عبد الرحمن يستحق العدالة بدلاً من أن يفاجأ بأنه قد يضطر للبحث عن فرصة اللعب تحت راية دولة أخرى، لا نريد أن نرى شباباً يهربون من وطنهم بسبب الظلم وانعدام العدالة.

أعتقد أن الوزير الدكتور أشرف صبحي، الذي عُرف بإنصافه لشباب مصر، لن يتردد في دعم عبد الرحمن حجاجي كما فعل دائماً مع الشباب المصري.