بدأت ورشة الشباب في الدورة الثلاثين لسيمبوزيوم أسوان الدولي للنحت أعمالها أمس، وتركزت على تشكيل كتل الجرانيت الخاصة بالمشروعات الفنية للمشاركين، وذلك كجزء من البرنامج الفني الذي تنظمه وزارة الثقافة من خلال قطاع صندوق التنمية الثقافية.
تستضيف ورشة الشباب في هذه الدورة ثلاثة فنانين هم عصام عشماوي، أميرة محمد، ومنار هشام، حيث يشارك هؤلاء في تجربة عملية مباشرة في النحت على حجر الجرانيت، مما يتيح لهم تطوير مهاراتهم الفنية والتقنية، واكتساب خبرة مباشرة من موقع العمل.
وفي هذا السياق، أوضح المهندس أكرم المجدوب، قوميسير السيمبوزيوم، أن الفعالية منذ بدايتها تهدف إلى دعم الأجيال الجديدة من النحاتين المصريين، عبر تنظيم ورش متخصصة في النحت المباشر على الجرانيت، رغم تراجع هذا الفن في السنوات الأخيرة لصالح خامات أسهل وأقل تكلفة، إلا أن له جذورًا تاريخية عميقة في الحضارة المصرية.
وأشار المجدوب إلى أن الوصول إلى الدورة الثلاثين يتيح لنا متابعة الأثر المتراكم لهذه التجربة، حيث أسهمت الورش المتعاقبة في تخريج أجيال من النحاتين، والعديد منهم أصبحوا عناصر فاعلة في مجالاتهم الأكاديمية والمهنية، مما يؤكد أهمية السيمبوزيوم كمنصة مستدامة لحفظ فن النحت على الجرانيت ودعم تطور النحت المصري المعاصر.
تأتي ورشة الشباب ضمن رؤية السيمبوزيوم لدمج الإنتاج الفني مع التأهيل المهني، مما يعزز من استمرارية هذا الفن المتخصص، ويؤكد مكانة سيمبوزيوم أسوان الدولي للنحت كأحد أبرز المشاريع الثقافية المعنية بالنحت على الجرانيت.

