أكد حمدي ميلود، المدرب السابق لنادي الإسماعيلي، أنه قرر تدريب الفريق عن قناعة تامة بتاريخ النادي الكبير، وأوضح أنه كان متحمسًا لهذه التجربة رغم الظروف الصعبة التي واجهها، مشيرًا إلى حبه للنادي ورغبته في تقديم الأفضل.

تحدث ميلود في تصريحات تلفزيونية عن مكانة الإسماعيلي كأحد أكبر الأندية الجماهيرية في مصر، وأكد أنه لم يتردد في قبول العرض لتدريب الفريق نظرًا لشعبيته الكبيرة داخل وخارج البلاد، رغم أنه كان على علم بوجود بعض التحديات.

أشار إلى أنه لم يكن يعرف تمامًا مدى صغر سن اللاعبين وقلة خبراتهم، ولكنه استمر في العمل معهم حتى النهاية، وذكر أن فترة الإعداد للموسم تأخرت بسبب إيقاف القيد، بالإضافة إلى قلة المباريات الودية والإصابات التي تعرض لها الفريق في البداية، مما زاد من صعوبة الموقف.

وأضاف ميلود أن الفريق كان بحاجة إلى لاعبين ذوي خبرة لتوجيه اللاعبين الشباب، وهو ما لم يكن متاحًا في تلك الفترة، وكشف أن رحيله عن الإسماعيلي كان قرارًا شخصيًا منه، احترمًا لنفسه وللجهاز المعاون والإدارة والجماهير، موضحًا أنه بذل جهده لكن الوضع كان يتطلب مدربًا جديدًا بسبب استمرار إيقاف القيد من قبل “فيفا”.

أكد أنه يترك الباب مفتوحًا أمام عودته لتدريب الإسماعيلي في المستقبل، وأوضح أنه كان يتابع عددًا من اللاعبين قبل فتح باب الانتقالات، وأن هناك من أبدى رغبة في الانضمام للنادي، لكن الأزمات المالية وإيقاف القيد منعت ذلك.

شدد ميلود على أنه لم يرغب في الرحيل، لكن الظروف أجبرته على اتخاذ هذا القرار، وأعرب عن أمله في أن يأتي المدرب الجديد بأفكار جديدة لتحسين الأوضاع، خاصة إذا تم رفع إيقاف القيد.

أشاد بمستوى الدوري المصري واعتبره الأفضل في إفريقيا، وأثنى على الشعب المصري، مشددًا على أهمية إعادة الإسماعيلي لمكانته الطبيعية، وضرورة اختيار اللاعبين بعناية حال رفع إيقاف القيد، مؤكدًا أن الأندية الكبيرة قد تمر بفترات تراجع لكنها تظل حية دائمًا.