يسدل اليوم الأحد الستار على النسخة الـ35 من بطولة كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب، حيث شارك فيها 24 منتخبًا من أفضل الفرق في القارة السمراء.

تشهد المباراة النهائية صراعًا مثيرًا بين عدة لاعبين، أبرزهم براهيم دياز وساديو ماني اللذان يتنافسان على لقب أفضل لاعب في البطولة، كما يتنافس ياسين بونو وإدوارد ميندي على القفاز الذهبي كأفضل حارس، وأيضًا وليد الركراكي وبابي ثياو كأفضل مدربين، وأخيرًا نائل العيناوي وإدريسا جي كأفضل لاعبي الوسط.

تجمع المباراة النهائية بين منتخب المغرب، الذي يستضيف البطولة، ومنتخب السنغال، وستبدأ في الساعة التاسعة مساءً بتوقيت القاهرة على ملعب مولاي عبدالله في الرباط المغربية.

تعتبر هذه المباراة هي الأولى بين المغرب والسنغال في تاريخ كأس الأمم الأفريقية خلال 35 نسخة سابقة، لكن اللقاءات بينهما ليست جديدة، إذ التقيا في 31 مباراة رسمية وودية حسب موقع الاتحاد الإفريقي لكرة القدم “الكاف”.

تاريخ المواجهات يميل لصالح المغرب الذي حقق 18 انتصارًا، بينما حققت السنغال 6 انتصارات وانتهت 7 مباريات بالتعادل، كما أن المغرب حقق 4 انتصارات في آخر 6 مباريات جمعت بين الفريقين، بينما فازت السنغال مرة واحدة في مباراة ودية عام 2012.

تاريخ مواجهات المغرب والسنغال كان حاسمًا في تصفيات المونديال، ففي عام 1970، تمكن المنتخب المغربي من تجاوز السنغال في مباراة فاصلة، كما تفوق في تصفيات مونديال 1994، بينما تمكنت السنغال من التأهل على حساب المغرب في تصفيات مونديال 2002 بعد التساوي في النقاط.

يدخل المنتخب السنغالي النهائي الرابع له في تاريخه بكأس أمم إفريقيا، وهو الأول له منذ تتويجه باللقب القاري عام 2021، بينما يظهر منتخب المغرب في النهائي للمرة الثانية بعد غياب منذ نسخة 2004.