واجه نادي ليفربول الإنجليزي تحديًا كبيرًا كشف عن نقاط ضعف في هجومه تحت قيادة المدرب أرني سلوت، وهذا جاء في وقت غياب نجمه محمد صلاح بسبب مشاركته مع المنتخب المصري في بطولة أمم أفريقيا.
لم يتمكن “الريدز” من تحقيق التوازن المطلوب في الجولات الأخيرة من الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث جمع الفريق 4 نقاط فقط من أصل 12 ممكنة في آخر 4 مباريات، مما زاد من خيبة الأمل بعد التعادلات مع ليدز يونايتد، أرسنال، فولهام، وبيرنلي.
المباريات الأخيرة أظهرت أن ليفربول يفتقر إلى “اللمسة الحاسمة” والحلول الفردية، وهي الميزة التي كان يقدمها صلاح بمهارته في الاختراق والتسجيل من أنصاف الفرص، حيث سجل صلاح 4 أهداف مع المنتخب في كأس الأمم الأفريقية. ورغم السيطرة في بعض الأوقات، إلا أن الفاعلية الهجومية كانت غائبة عن اللاعبين.
الجماهير في “آنفيلد” تنتظر بفارغ الصبر عودة محمد صلاح، حيث يشعر الكثيرون أن استمرار هذا الأداء الضعيف قد يهدد طموحات ليفربول في المنافسة على لقب البريميرليج هذا الموسم.

