كشفت الفنانة نجوى فؤاد عن حقيقة الشائعات التي انتشرت مؤخرًا حول تعرضها لأزمة مالية خانقة، والتي أدت إلى عدم قدرتها على شراء الطعام أو تلقي العلاج، وأكدت أن كل هذه الأخبار غير صحيحة، ولا تعرف من يقف وراءها، لكنها ترى أن هناك من يسعى لتشويه صورتها أو الاستفادة من اسمها لتحقيق مكاسب شخصية، كما أوضحت أنها تعيش حياة جيدة، وترافقها سيدة لرعايتها، وأن وزارة الثقافة ونقابة الممثلين يهتمون بحالتها الصحية، وتطلب من الجمهور الدعاء لها بالشفاء، خاصة أنها تعاني من بعض المشاكل في العمود الفقري.
نجوى عبّرت عن سعادتها بقرار الرئيس عبد الفتاح السيسي الأخير بتقديم الرعاية الصحية وعلاج كبار الفنانين على نفقة الدولة، حيث اعتبرت أن هذا القرار يعكس اهتمام الدولة بالفن والفنانين، وأشادت بالتغيير الذي حدث في نظرة الدولة تجاه القطاع الفني، مؤكدة أنه في السابق لم يكن هناك اهتمام بالفنانين، بينما الآن أصبح الفن له قيمة كبيرة.
وفي حديثها عن ذكرياتها الفنية، استرجعت نجوى مقولة شهيرة للفنان الراحل رشدي أباظة، حيث ذكرت أن هذه الجملة جاءت على سبيل المداعبة في فترة كان فيها أباظة متزوجًا من الفنانة سامية جمال، بينما كانت هي معجبة بالفنان أحمد رمزي.
أما بالنسبة لابتعادها عن الساحة الفنية، أوضحت نجوى أنها توقفت عن حضور أي عزاء فني بسبب الأحاديث التي تدور بين الحضور، والتي وصفتها بأنها خارجة عن سياق المناسبة، مما جعلها تقرر عدم الخروج من المنزل، وقررت أن تقول لنفسها إنها لا تريد أن يتبعها أحد عند وفاتها.

