يشهد موسم رمضان 2026 عرض مسلسل “كابتن شديد”، وهو عمل ضخم يهدف إلى تقديم محتوى موجه للأطفال والمراهقين، ويمثل تجربة درامية جديدة في مصر والعالم العربي.
تدور أحداث المسلسل حول أب بسيط يواجه تحديات ومسؤوليات غير متوقعة، ليبدأ رحلة يتحول خلالها إلى بطل خارق، لكن من منظور يتماشى مع الواقع المصري وتفاصيله اليومية. يسعى المسلسل إلى مزج المغامرة والإثارة مع القيم الإنسانية والعادات المصرية، ويطرح تساؤلًا مهمًا حول مصدر القوة الحقيقية، هل هي في العضلات والقدرات الخارقة، أم في الاختيارات الصعبة وتحمل المسؤولية بشجاعة؟
المؤلف والمخرج رامي الجابري أشار إلى أن صعوبة تنفيذ المسلسل كانت دافعًا رئيسيًا لصناعته، مؤكدًا أن هذه التحديات تعطي العمل قيمته الحقيقية وتضمن استمراريته، خاصة أنه يستهدف فئة عمرية نادرًا ما يتم تقديم محتوى خاص بها بمثل هذا الاهتمام.
قال الجابري إن “كابتن شديد” هو عمل عائلي يهدف إلى مخاطبة الأطفال والمراهقين، ويتميز بعمر افتراضي أطول، لأن هذه الفئة ترتبط بالأعمال التي تلامس مشاعرهم وإنسانيتهم، وكشف أن المسلسل استغرق 10 سنوات من العمل المتواصل، منها عامان للتصوير وبناء الديكورات وتجهيز الاستوديو وتدريب فريق العمل.









