أصدر الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء العدد رقم (110) من المجلة النصف سنوية (السكان – بحوث ودراسات) اليوم السبت، ويتضمن هذا العدد مجموعة من الدراسات المهمة التي تتناول مواضيع مثل دور الذكاء الاصطناعي في إدارة قضايا الهجرة، ورصد التحويلات المالية للمهاجرين في سياق أهداف التنمية المستدامة، بالإضافة إلى العمل غير المدفوع من منظور النوع الاجتماعي، ودراسة السلوك الإنجابي في مصر، وتفضيلات الشباب لسن الزواج وحجم الأسرة.

وفيما يلي عرض لأهداف وأهم نتائج هذه الدراسات:

تهدف إحدى الدراسات إلى استكشاف كيفية استخدام الذكاء الاصطناعي في إدارة قضايا الهجرة، مع التركيز على الفوائد والتحديات والأبعاد الأخلاقية المرتبطة باستخدام هذه التقنية.

برز الذكاء الاصطناعي كأداة فعالة لتحسين إدارة ملفات الهجرة واللجوء، حيث ساهم في تعزيز دقة اتخاذ القرارات وزيادة قدرات التنبؤ والتخطيط، ومن أبرز تطبيقاته تحليل البيانات الضخمة، التعرف على الهوية، مراقبة الحدود الذكية، والتعامل الآلي مع طلبات الهجرة.

ومن أبرز نتائج الدراسة:

حققت مصر تقدمًا ملحوظًا في مجال الذكاء الاصطناعي، خاصة في محور الحوكمة والبنية التحتية الرقمية، وذلك من خلال إطلاق الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي (2021-2025).

كما شهد العالم زيادة في حركة البشر، سواء كانت هجرة اختيارية للعمل أو التعليم، أو هجرة قسرية مثل اللاجئين والنازحين داخليًا، مما يشير إلى وجود ارتباط قوي بين النزاعات والتغيرات المناخية والاقتصاد في تفسير هذا الارتفاع.

ومن أبرز التوصيات التي جاءت بها الدراسة:

  • ضرورة الاستفادة من التجارب الدولية في تطبيق استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، من خلال تبني أفضل الممارسات في الحوكمة الرقمية وتكييفها مع السياق المصري
  • ضرورة ربط البيانات المتعلقة بالمهاجرين ببرمجيات الذكاء الاصطناعي لاستخراج مؤشرات عن الاتجاهات المستقبلية للمهاجرين