استقر سعر جرام الذهب في بداية تعاملات اليوم السبت 17 يناير 2026، حيث يتابع الكثيرون التغيرات في سوق الصاغة بشكل يومي.
سعر جرام الذهب عيار 24 بلغ حوالي 7040 جنيها، بينما سعر جرام الذهب عيار 21 وصل إلى 6160 جنيها، وسعر جرام الذهب عيار 18 سجل 5280 جنيها، أما سعر الجنيه الذهب فقد بلغ 49280 جنيها في محلات الصاغة.
يعتبر الذهب من أهم وسائل الادخار والاستثمار، حيث يفضله الناس كملاذ آمن في ظل التغيرات الاقتصادية وارتفاع الأسعار. تتنوع أشكال الذهب المتاحة في السوق بين المشغولات والسبائك والجنيهات، وتحدد أسعاره بناءً على عدة عوامل، أبرزها السعر العالمي للأوقية وسعر صرف الدولار وحركة العرض والطلب.
يحظى الذهب بمكانة خاصة في المجتمع المصري، فهو ليس مجرد زينة بل يعتبر وسيلة فعالة للحفاظ على قيمة الأموال، خاصة مع ارتفاع معدلات التضخم التي دفعت العديد من المواطنين لشراء الذهب لتحقيق استقرار مالي.
تشمل الأنواع المتداولة من الذهب في مصر المشغولات الذهبية التي تُستخدم للزينة، والسبائك الذهبية التي يفضلها المستثمرون، والجنيهات الذهبية التي تزن 8 جرامات من عيار 21 وتستخدم في الادخار.
يتوقع المحللون أن يشهد سوق الذهب العالمي تقلبات مستمرة في عام 2026 نتيجة السياسات النقدية للدول الكبرى، خصوصًا الولايات المتحدة، بالإضافة إلى التوترات الجيوسياسية في عدة مناطق. يبقى الذهب من الأصول الدفاعية المهمة التي يلجأ إليها المستثمرون في أوقات عدم اليقين، خاصة مع احتمالات تذبذب أسعار الفائدة.
أي تغيير في السعر العالمي للأوقية ينعكس مباشرة على السوق المصرية، حيث يرتبط سعر الذهب في مصر بالسوق الدولي وسعر صرف الدولار. إذا استمرت الضغوط التضخمية عالميًا أو اتجهت البنوك المركزية نحو سياسات توسعية، فمن المتوقع أن يرتفع سعر الأوقية، مما يؤدي إلى تحركات سعرية جديدة في السوق المحلية.
مع أي زيادة عالمية في أسعار الذهب، من المحتمل أن يزداد الإقبال عليه كأداة ادخار واستثمار، خاصة في ظل عدم استقرار أسواق العملات والأصول الأخرى، مما يعزز الطلب المحلي على السبائك والجنيهات، ويؤدي إلى ارتفاع الأسعار في السوق المصرية. لذا قد يكون عام 2026 عامًا نشطًا في سوق الذهب المصري.

