فاجأت بريجيت ماكرون، سيدة فرنسا الأولى، الجميع برقصاتها في ديزني لاند باريس، حيث انتشر فيديو لها على منصة “إكس” وهي تتفاعل مع الأطفال المرضى وعائلاتهم في مدينة الملاهي، وكان عمرها 72 عامًا في ذلك الوقت، الحدث كان جزءًا من المبادرة الخيرية السنوية المعروفة باسم “العملات الصفراء”.
قالت التقارير إن هذه المناسبة كانت تهدف لدعم الأطفال المرضى، وفي الفيديو، ظهرت بريجيت ماكرون خلف منصة DJ، مما أضفى جوًا من المرح والنشاط على اللقاء، وقد أثار الفيديو ردود فعل إيجابية لدى المتابعين، حيث أظهر حيويتها وطاقتها.
في الأسبوع الماضي، دانت محكمة في باريس عشرة أشخاص بتهمة التنمر الإلكتروني على بريجيت ماكرون، حيث تم اتهامهم بنشر ادعاءات كاذبة تتعلق بها، بما في ذلك تعليقات سلبية عن فارق السن بينها وبين زوجها، الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والذي يبلغ 24 عامًا.
أصدرت المحكمة أحكامًا بالسجن مع وقف التنفيذ تصل إلى ثمانية أشهر، بينما تم سجن أحدهم مباشرة لعدم حضوره الجلسة، كما تم تعليق حسابات بعضهم على وسائل التواصل الاجتماعي، القاضي قال إن تصرفاتهم كانت تهدف لإلحاق الأذى ببريجيت.
في عام 2024، أدينت صحفية ومنجمة على الإنترنت بتهمة التشهير بعد نشر ادعاءات بأن السيدة الأولى “لم تكن موجودة يومًا”، لكن محكمة الاستئناف برأتهما فيما بعد، معتبرة أن مثل هذه الادعاءات لا تمثل بالضرورة “مساسًا بشرف الشخص”.
حاليًا، يسعى آل ماكرون للطعن في هذا الحكم أمام المحكمة العليا، محامي بريجيت أكد أن الأهم هو التوعية بمخاطر التنمر الإلكتروني وتعليق حسابات المتورطين في القضية.

