قبل ساعات من المباراة النهائية لكأس الأمم الأفريقية، عادت مشكلة بيع التذاكر لتظهر بشكل قوي، حيث عادت السوق السوداء للانتعاش بأسعار مرتفعة جدًا، وهذا يحدث رغم وجود إجراءات أمنية مشددة وتحذيرات من السلطات المغربية.

الإقبال الكبير على نهائي أمم إفريقيا جعل التذاكر نادرة، مما أتاح الفرصة لعدد من الشبكات والأفراد للاستفادة من هذا الطلب المرتفع وتحقيق أرباح كبيرة، المشكلة لا تتوقف عند الملاعب، بل تبدأ منذ طرح التذاكر على المنصات الإلكترونية، حيث يتم إعادة بيعها بدون رقابة حقيقية قبل المباراة بوقت طويل.

التقرير أشار إلى استغلال ثغرات رقمية، مثل استخدام برمجيات آلية لشراء كميات ضخمة من التذاكر بمجرد فتح باب الحجز، بالإضافة إلى ضعف أنظمة التحقق التي تمنع الشراء المتكرر وغياب آليات دقيقة لمتابعة مسار التذكرة من لحظة بيعها حتى دخول صاحبها للمدرجات.

أسعار التذاكر في السوق السوداء وصلت إلى حوالي 400 يورو، بينما السعر الرسمي لا يتجاوز 15 يورو، وهذا يعكس حجم الاستغلال الذي يتعرض له المشجعون، واستمرار هذه الظاهرة قد يؤثر سلبًا على سمعة البطولة والمغرب السياحية، خاصة مع حضور جماهير أجنبية قد تواجه أسعارًا مرتفعة لا تعكس القيمة الحقيقية للتذاكر.

منتخب المغرب سيواجه منتخب السنغال في نهائي كأس الأمم الأفريقية يوم الأحد المقبل، المباراة ستنطلق في التاسعة مساءً بتوقيت القاهرة.