في مسلسل “ميدتيرم”، قدمت ياسمينا العبد شخصية مؤثرة تركت بصمة واضحة في الأحداث، حيث تميزت بتفاصيل دقيقة في الأداء، مما جعلها محط أنظار المشاهدين، ومع اقتراب نهاية المسلسل، كانت هناك لحظات مثيرة تتعلق بعلاجها النفسي، مما أضاف عمقًا للشخصية وجعل الجمهور يتفاعل معها بشكل أكبر.

الحلقة الأخيرة من المسلسل كانت محملة بالتوتر والدراما، حيث ظهرت ياسمينا وهي تخضع لجلسات العلاج النفسي، وهذا المشهد لاقى ردود فعل قوية من المشاهدين، الذين عبروا عن تعاطفهم مع معاناتها، كما أن هناك مشهدًا لم يُعرض من قبل، ولكنه أثار ضجة كبيرة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث تم تداوله بشكل واسع، مما أظهر مدى تأثير المسلسل على الجمهور.

تجسد أحداث “ميدتيرم” رحلة شخصية معقدة، تلامس قضايا نفسية واجتماعية تهم الكثيرين، مما جعل المسلسل موضوعًا للنقاش والتحليل بين المتابعين، وبذلك، استطاع أن يحقق نجاحًا كبيرًا في نقل هذه القضايا بطريقة مؤثرة وجذابة.