استقر سعر جرام الذهب اليوم الجمعة 16 يناير 2026، مع استمرار متابعة حركة السوق المحلية بشكل مستمر. سجل سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 7045 جنيها، بينما بلغ سعر جرام الذهب عيار 21 نحو 6165 جنيها، وسعر جرام الذهب عيار 18 وصل إلى 5280 جنيها، كما سجل سعر الجنيه الذهب 49300 جنيه في محلات الصاغة.
آخر تطورات أسعار الذهب
يعتبر الذهب من أهم وسائل الادخار والاستثمار، حيث يفضل الكثيرون استخدامه كملاذ آمن في ظل الظروف الاقتصادية المتقلبة وارتفاع معدلات التضخم. تتنوع أشكال الذهب في السوق المحلية بين المشغولات والسبائك والجنيهات، وأسعاره تتحدد بناءً على عدة عوامل منها السعر العالمي للأوقية وسعر صرف الدولار وحركة العرض والطلب.
مكانة الذهب في السوق المصرية
يحظى الذهب بتقدير كبير لدى معظم الناس، فهو ليس مجرد زينة بل يعد وسيلة فعالة للادخار وأداة استثمارية آمنة، خاصة مع تزايد التحديات الاقتصادية. زاد ارتفاع التضخم من إقبال المواطنين على شراء الذهب للحفاظ على قيمة أموالهم وتحقيق نوع من الاستقرار المالي.
أبرز أنواع الذهب المتداولة في مصر
المشغولات الذهبية غالبًا ما تصنع من عيار 21 و18 وتستخدم للزينة والهدايا، بينما يفضل المستثمرون السبائك الذهبية كونها ذهب خام، أما الجنيهات الذهبية فهي تزن 8 جرامات من عيار 21 وتستخدم في الادخار والاستثمار.

الذهب عالميًا واتجاهات الأسواق في 2026
من المتوقع أن يشهد سوق الذهب العالمي خلال عام 2026 تقلبات مستمرة، بسبب السياسات النقدية للدول الكبرى خاصة الولايات المتحدة، بالإضافة إلى التوترات الجيوسياسية في بعض المناطق، ويظل الذهب من الأصول الدفاعية المهمة التي يلجأ إليها المستثمرون في أوقات عدم اليقين، خاصة مع احتمالات تذبذب أسعار الفائدة العالمية.
عوامل تؤثر في السعر العالمي وانعكاسها على السوق المصرية
أي تغيير في السعر العالمي للأوقية سينعكس مباشرة على السوق المصرية، لأن سعر الذهب في مصر مرتبط بالسوق الدولي وسعر صرف الدولار. إذا استمرت الضغوط التضخمية عالميًا أو اتجهت البنوك المركزية لسياسات توسعية، فمن المتوقع أن يرتفع سعر الأوقية مما سيؤدي إلى تحركات سعرية جديدة في السوق المحلية سواء في المشغولات أو السبائك والجنيهات الذهبية.

تأثير الأسعار العالمية على قرارات الاستثمار والادخار في مصر
مع أي ارتفاع عالمي في أسعار الذهب، من المحتمل أن يتزايد اهتمام الناس بالذهب كوسيلة ادخار واستثمار بديلة، خاصة مع عدم استقرار أسواق العملات والأصول الأخرى، وهذا عادة ما يؤدي لزيادة الطلب المحلي على السبائك والجنيهات، مما يعزز اتجاه الأسعار للصعود في السوق المصرية حتى لو كانت الزيادة العالمية محدودة، هذا التفاعل بين السعر العالمي والطلب المحلي قد يجعل عام 2026 عامًا نشطًا وحيويًا في سوق الذهب المصري.

