كشفت عارضة الأزياء بيلا حديد، التي تحمل جذورًا فلسطينية وتحمل الجنسية الأمريكية، عن رسالتها للعام ٢٠٢٦، حيث عبرت عن رغبتها في تحقيق حرية فلسطين والسودان والكونغو، وأكدت أنها ستستخدم منصتها لتحقيق ذلك وضمان أن يشعر الجميع بأن أصواتهم مسموعة.
في سياق آخر، تستعد بيلا لدخول معركة قانونية مع شركة أديداس بسبب حملة إعلانية مرتبطة بأحداث ميونيخ في الألعاب الأولمبية عام 1972، والتي اعتذرت الشركة عنها لإسرائيل، وذكرت تقارير أن بيلا عينت مستشارًا قانونيًا لمواجهة الشركة، حيث شعرت بأن أديداس لم تتحمل المسؤولية بشكل كافٍ، مشيرة إلى أن الحملة كانت قاسية ومدمرة، وأكدت أنها مستاءة من ربط أي شخص بمآسي مثل تلك المذبحة التي تتعارض مع قيمها.
تشير التقارير أيضًا إلى أن بيلا لا تزال تحت عقد مع أديداس، رغم الأنباء السابقة التي تفيد بأنها قد أُسقطت من الحملة بسبب هجوم إسرائيل على الشركة، وهذا يشير إلى تعقيدات العلاقة بين العارضة والشركة.
فيما يتعلق بحملة أديداس، فقد أسقطت بيلا حديد من إعلانات الأحذية المستوحاة من أولمبياد ميونيخ، بعد انتقادات من إسرائيل التي اتهمتها بالعداء، وأشارت إلى مقتل 11 رياضيًا إسرائيليًا في تلك الأحداث، مما دفع أديداس لتقديم اعتذار رسمي لإسرائيل، وأكدت أنها ستعيد النظر في حملتها الإعلانية.

