تظهر دراسة لجهاز التعبئة والإحصاء أن هناك اتجاهًا متزايدًا بين بعض الفئات من المصريين للعودة إلى البلاد بشكل طوعي، ويرجع ذلك إلى تحسن فرص العمل والاستثمار في مصر، حيث ساهمت هذه العوامل في جذبهم مرة أخرى، وفي الوقت نفسه، هناك تغييرات في سياسات الهجرة في دول الخليج وأوروبا التي تمثل تحديات جديدة.

تعتبر هذه التغيرات جزءًا من صورة أكبر تتعلق بالهجرة، حيث يتأثر الناس بالظروف الاقتصادية والاجتماعية في بلدانهم المضيفة، وكذلك في وطنهم. فمع تزايد الفرص في مصر، يجد البعض أنه من الأفضل العودة والمساهمة في بناء وطنهم، خاصة في ظل التغيرات التي طرأت على سياسات الدول الأخرى، مما قد يجعل الحياة في الخارج أقل جاذبية.

تتطلب هذه الديناميكيات فهمًا عميقًا لاحتياجات العائدين وكيفية دعمهم في عملية إعادة الاندماج، حيث أن العودة ليست مجرد قرار فردي، بل تتعلق أيضًا بالعائلة والمجتمع ككل، لذا فإن توفير بيئة مناسبة لهم سيكون له تأثير كبير على نجاح هذه العودة.