مع اقتراب مباراة مصر والسنغال، أطلق مشجعو كرة القدم في مصر حملة بعنوان “شجع مصر ضد السنغال”، وطالبوا لاعبي المنتخب بتحليهم بالروح القتالية في المباراة التي ستقام اليوم في نصف نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025.

بعض المشجعين أطلقوا على المباراة لقب “مباراة الثأر” لتعويض خسارة مصر أمام السنغال في مباراة التأهل لكأس العالم 2022، حيث عبروا عن رغبتهم في استعادة روح 2006 عندما انتصر منتخب الفراعنة على أسود التيرانجا.

البلوجر سامر رجب علق قائلًا: “إلى لاعبي منتخب مصر شدوا حيلكم وقاتلوا داخل الملعب، اليوم مباراة الثأر من السنغال، عايزين الفوز لتعويض مباراة 2022” بينما قال البلوجر أحمد طنطاوي: “إذا بدأ حسام حسن بمحمود صابر مكان مروان عطية، سنكون أفضل دفاعيًا وهجوميًا”

أما البلوجر أحمد السيد فقد ذكر أن السنغال تشعر بالخوف كما تشعر مصر، في حين أشار البلوجر مالك محمد إلى الفارق الكبير في القيمة التسويقية بين الفريقين، حيث تعتبر السنغال أقوى بوضوح.

مع الحديث عن التاريخ، ذكر البلوجر أحمد بكر أن آخر خسارة للسنغال في نصف النهائي كانت عام 2006 ضد مصر، وتساءل عما إذا كان التاريخ سيعيد نفسه بعد 20 عامًا، معربًا عن أمله في أن يُظهر المنتخب المصري قوته اليوم.

البلوجر أسامة علي تطرق أيضًا إلى مشجع السنغال الذي تسبب في مضايقة محمد صلاح في مباراة 2022، مشيرًا إلى أن السنغال اعتبرت هذا المشجع تميمة حظ، وهو ما يعتبر مستفزًا لجماهير الكرة المصرية.

بينما علق البلوجر سامح زين على وجود العديد من اللاعبين الكبار في منتخب السنغال، مشيرًا إلى أن الشباب لديهم خبرة أقل، واعتبر أن منتخب مصر لديه فرصة جيدة للفوز في هذه المباراة.

أخيرًا، قال البلوجر طارق بشير إن أداء الفريقين في البطولة كان متباينًا، حيث أظهرت السنغال قوة دفاعية جيدة بينما سجلت مصر أهدافًا مميزة، مما قد يجعل المباراة تمتد للوقت الإضافي.