كأس الأمم الأفريقية في المغرب 2025 تشهد الآن مرحلة حاسمة، حيث يلتقي منتخب مصر مع السنغال، بينما يستضيف المغرب منتخب نيجيريا في نصف النهائي، مع تضاؤل المنافسة في أكبر بطولة كرة قدم في أفريقيا لتصبح مقتصرة على أربعة فرق، وكلها تضم خمسة لاعبين سابقين فازوا بجائزة أفضل لاعب أفريقي لهذا العام، مما يعكس مستوى عالٍ من المواهب والتنافس في البطولة.
أكد الكاف عبر موقعه الرسمي أن وجود هؤلاء اللاعبين ساهم في رفع مستوى المنافسة وجعل البطولة أكثر جاذبية، حيث كان لهم تأثير كبير على فرقهم، وساهموا في تسجيل الأهداف وصناعة الفرص، مما جعل المباريات أكثر إثارة.
فيكتور أوسيمين، نجم منتخب نيجيريا، لعب دورًا محوريًا في وصول فريقه لنصف النهائي، حيث سجل أربعة أهداف وصنع هدفين، ويُعتبر من أبرز الهدافين في البطولة، ويتميز بسرعته وقدرته على إرباك الدفاعات، مما يجعل له تأثيرًا كبيرًا على طريقة لعب نيجيريا الهجومية.
أما أديمولا لوكمان، فقد كان المحرك الإبداعي لمنتخب نيجيريا، حيث ساهم بثلاثة أهداف وأربع تمريرات حاسمة، مما أعطى الفريق تنوعًا في الهجوم، وضمان عدم الاعتماد على لاعب واحد فقط.
فيما يتعلق بمحمد صلاح، نجم مصر، فقد تألق مرة أخرى، مسجلًا أربعة أهداف وصانعًا هدفًا واحدًا، ولعب دورًا حاسمًا في وصول الفراعنة لنصف النهائي، حيث أظهر هدوءًا وثقة في اللحظات الحرجة، وكان قائدًا للفريق في المباريات الصعبة.
ساديو ماني، نجم السنغال، اعتمدت عليه بلاده بشكل كبير، حيث ساهم بهدف واحد وثلاث تمريرات حاسمة، لكن تأثيره يتجاوز الأرقام، فهو يلعب دورًا في خلق المساحات لزملائه، مما يعزز من فرص الفريق في تحقيق الفوز.
أما أشرف حكيمي، فقد عاد بعد إصابة مبكرة ليترك بصمته مع منتخب المغرب، حيث قدم تمريرة حاسمة وكان عنصرًا أساسيًا في خط الدفاع، مما ساعد الفريق في الحفاظ على شباكه نظيفة في عدة مباريات، ويعكس عودته قوة الفريق الطامح للوصول إلى النهائي.

