واصلت أسعار الذهب ارتفاعها بقيمة 10 جنيهات للجرام خلال تعاملات اليوم، حيث سجل سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 7040 جنيها، بينما بلغ سعر جرام الذهب عيار 21 نحو 6160 جنيها، ووصل سعر جرام الذهب عيار 18 إلى 5280 جنيها، وسجل سعر الجنيه الذهب 49280 جنيها في محلات الصاغة.
يعتبر الذهب وسيلة ادخار واستثمار مفضلة للعديد من الناس، خاصة في ظل التقلبات الاقتصادية وارتفاع معدلات التضخم، ويتنوع الذهب في السوق بين المشغولات الذهبية والسبائك والجنيهات، وتتحدد أسعاره بناءً على عدة عوامل، أهمها السعر العالمي للأوقية وسعر صرف الدولار مقابل الجنيه وحركة العرض والطلب.
يحظى الذهب بمكانة خاصة في المجتمع المصري، فهو ليس مجرد زينة بل يعتبر أداة فعالة للادخار، خاصة مع زيادة التحديات الاقتصادية، حيث دفع ارتفاع التضخم الكثير من المواطنين لشراء الذهب كوسيلة للحفاظ على قيمة أموالهم وتحقيق الاستقرار المالي.
تتعدد أنواع الذهب المتداولة في مصر، فالمشغولات الذهبية غالبًا ما تصنع من عيار 21 و18 وتستخدم للزينة، بينما تفضل السبائك الذهبية من قبل المستثمرين، والجنيهات الذهبية، التي تزن 8 جرامات من عيار 21، تُستخدم في الادخار والاستثمار.
يتوقع المحللون أن يشهد سوق الذهب العالمي خلال عام 2026 تقلبات مستمرة نتيجة للسياسات النقدية للدول الكبرى، خاصة الولايات المتحدة، بالإضافة إلى التوترات الجيوسياسية في عدة مناطق، ويظل الذهب أحد الأصول الدفاعية التي يلجأ إليها المستثمرون في أوقات عدم اليقين، خاصة مع توقعات بتذبذب أسعار الفائدة العالمية.
أي تغييرات في السعر العالمي للأوقية ستنعكس مباشرة على السوق المصرية، حيث يرتبط سعر الذهب في مصر بالسوق الدولي وسعر صرف الدولار، وإذا استمرت الضغوط التضخمية عالميًا، فمن المحتمل أن يؤدي ذلك إلى ارتفاع سعر الأوقية، مما سيؤثر على الأسعار في السوق المحلية سواء في المشغولات أو السبائك والجنيهات الذهبية.
مع أي ارتفاع عالمي في أسعار الذهب، من المتوقع أن يزداد الاهتمام به كأداة ادخار واستثمار بديلة، خاصة في ظل عدم استقرار أسواق العملات والأصول الأخرى، مما يعزز الطلب المحلي على السبائك والجنيهات، وقد يجعل عام 2026 عامًا نشطًا وحيويًا في سوق الذهب المصري.

