سلط مسلسل «لعبة وقلبت بجد» الضوء على مشكلة اجتماعية متزايدة تؤثر على الكثير من الأسر، وهي إدمان الأطفال والمراهقين للألعاب الإلكترونية ووسائل التواصل الاجتماعي، وما يترتب على ذلك من آثار سلبية على الصحة النفسية والسلوك.
قصة مسلسل لعبة وقلبت بجد
تدور أحداث المسلسل حول أسرة تبدو مستقرة في البداية، لكن هذا الاستقرار يتزعزع تدريجياً مع دخول عالم السوشيال ميديا والألعاب الإلكترونية إلى حياتهم. يتناول العمل قصة شريف وشروق، الزوجين اللذين تتغير حياتهما عندما يتعلق أطفالهما بالألعاب الإلكترونية، مما يتحول من متعة بسيطة إلى أزمة تهدد الروابط الأسرية. المسلسل لا يقتصر على تقديم دراما مشوقة، بل يحمل رسالة مهمة للآباء حول مخاطر الاستخدام المفرط للتكنولوجيا، ويشدد على ضرورة تحقيق توازن بين العالم الرقمي والحياة الحقيقية للحفاظ على استقرار الأسرة ونمو الأطفال بشكل سليم.
مواعيد عرض مسلسل لعبة وقلبت بجد
يمكنكم متابعة مسلسل «لعبة وقلبت بجد» من السبت إلى الأربعاء على منصة «watch it» وقناة «dmc» في تمام الساعة السابعة مساءً، ويعاد على قناة “dmc دراما” في نفس الأيام الساعة الحادية عشر مساءً.
أبطال مسلسل لعبة وقلبت بجد
يضم المسلسل مجموعة من النجوم، مثل أحمد زاهر، منى زاهر، رحمة أحمد، عمر الشناوي، وغيرهم، بالإضافة إلى مجموعة من الأطفال، والعمل من إخراج حاتم متولي.
مخاطر الألعاب الإلكترونية على الأطفال
أصبح إدمان الألعاب الإلكترونية يمثل تهديدًا حقيقيًا للعديد من الأطفال حول العالم، بسبب الانجذاب الكبير لهذه الألعاب وقضاء ساعات طويلة أمام الشاشات. هذا الأمر يثير قلق الآباء، الذين يجدون صعوبة في السيطرة على استخدام أبنائهم لهذه التطبيقات، وهو ما يتناوله المسلسل بشكل مباشر.
وفقًا لتقرير من موقع «Kidsville Pediatrics»، رغم أن الألعاب الرقمية قد تكون وسيلة ترفيه وتعليم، إلا أنها تحمل مخاطر نفسية وسلوكية وجسدية، مثل التأثير على المزاج والانتباه والنوم والعلاقات الاجتماعية. لذا، من المهم أن يكون لدى الآباء خطة لمراقبة الألعاب الرقمية وتوجيه الأطفال لاستخدامها بشكل آمن.
تظهر مخاطر إدمان الألعاب من خلال بعض السمات، مثل:
– ميل الطفل للاندفاع أو البحث عن الإثارة، مما يجعله أكثر عرضة للمخاطر
– مشكلات صحية نفسية مثل فرط الحركة والقلق والاكتئاب
– تأثير البيئة الأسرية، حيث يسهم غياب الرقابة أو التوتر في العلاقات الأسرية في زيادة الإفراط في ممارسة الألعاب
القلق المرتبط بألعاب الفيديو
هناك مؤشرات سلوكية تدل على تأثير الألعاب الإلكترونية على الأطفال، منها:
– الانسحاب من الأصدقاء والعائلة
– إهمال الأنشطة اليومية
– تراجع المستوى الدراسي
– الشعور بالإرهاق أو قلة النوم
– الكذب حول عدد ساعات اللعب
– الانشغال بالتفكير في الألعاب
– صعوبة التوقف عن اللعب
– ظهور سلوكيات عدوانية أثناء اللعب أو عند طلب التوقف
تؤكد هذه المؤشرات على أهمية وعي الأسرة بخطورة الاستخدام المفرط للألعاب الإلكترونية، وضرورة إيجاد توازن صحي بين الترفيه والحياة اليومية للأطفال.

