صدر مؤخرًا كتاب جديد بعنوان “الذكاء الاصطناعي.. ببساطة” للكاتبة اللبنانية هيلدا معلوف مِلكي، والذي ينتمي لسلسلة “إشراقات” التي تهتم بتنمية الذات. في هذا الكتاب، تؤكد الكاتبة أن ما يحدد مستقبلنا ليس الذكاء الاصطناعي بحد ذاته، بل خياراتنا في التعامل معه، وتدعو الجميع لفهمه من أجل استغلاله بشكل أفضل.
تستخدم معلوف مِلكي في كتابها أسلوبًا سهلًا ولغة بسيطة، مع أمثلة قريبة من حياتنا اليومية، لتشرح كيفية عمل الذكاء الاصطناعي وتأثيره على حياتنا، كما توضح كيف يمكن لأي شخص، بغض النظر عن عمره أو مستواه العلمي، استخدامه بطريقة ذكية ومسؤولة. يتكون الكتاب من 112 صفحة ويقدم معلومات قيمة بشكل ميسر.
يشير الناشر إلى أن فهم الذكاء الاصطناعي أصبح ضرورة في زمن تتسارع فيه التغيرات التكنولوجية، ويقدم الكتاب رحلة مبسطة للجميع للتعرف على هذا العالم بعيدًا عن التعقيد والمصطلحات الصعبة، ويشجع القراء على رؤية الذكاء الاصطناعي كأداة صنعها الإنسان لخدمته، وليس كقوة غامضة تتحكم في مصيره.
يتناول الكتاب أسئلة مهمة مثل: ما هو الذكاء الاصطناعي؟ كيف نشأ وتطور؟ وكيف نراه في حياتنا اليومية؟ ويطرح تساؤلات حول ضرورة فهمه بدلاً من الخوف منه، سواء كنت طالبًا أو مهنيًا أو مجرد شخص فضولي. يرافقك الكتاب من المفاهيم الأساسية إلى التطبيقات العملية، ويتحدث عن تأثيراته في مجالات العمل والتعليم، كما يقدم أدوات يمكنك استخدامها في هاتفك.
تفتح الكاتبة النقاش حول الأخلاقيات المتعلقة بالذكاء الاصطناعي، وتعرض أمثلة وتجارب واقعية، مما يساعد القارئ على فهم هذا المجال بلغة بسيطة وسهلة.
تؤكد معلوف مِلكي أن ما يحدد مصيرنا هو كيفية استخدامنا للذكاء الاصطناعي، وتدعو الجميع لفهمه معًا. في حديثها عن الكتاب، توضح أن هدفها هو جعل الذكاء الاصطناعي قريبًا من كل قارئ، وتحويله من فكرة معقدة إلى أداة ملموسة لبناء مستقبل أفضل.
هيلدا معلوف مِلكي هي مؤسِّسة منصّة “إي.آي سيمبلفيد هاب” ولديها شهادة معتمدة من جامعة أكسفورد في أساسيات الذكاء الاصطناعي، مع أكثر من عشرين عامًا من الخبرة في مجالات التسويق الرقمي وهندسة العلامات التجارية، حيث عملت على قيادة استراتيجيات التحول الرقمي لشركات في لبنان والمنطقة. عملت أيضًا في مجالات متنوعة مثل التكنولوجيا المالية والويب 3 وتطوير الأعمال، حيث ساعدت المؤسسات على دمج الأساليب التقليدية مع الرقمية لتحقيق نمو فعال ومستدام.

