شهدت أسعار الذهب استقرارًا خلال بداية تعاملات اليوم، حيث بلغ سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 6994 جنيها، بينما سجل جرام الذهب عيار 21 حوالي 6120 جنيها، ووصل سعر جرام الذهب عيار 18 إلى 5250 جنيها، والجنيه الذهب سجل 48960 جنيها في محلات الصاغة.

يعتبر الذهب وسيلة شائعة للادخار والاستثمار، حيث يفضله الكثيرون كملاذ آمن في ظل الظروف الاقتصادية المتقلبة وارتفاع معدلات التضخم، وتختلف أشكال الذهب المتداولة في السوق، سواء كانت مشغولات ذهبية أو سبائك أو جنيهات، وتتأثر أسعار الذهب بعدة عوامل، منها السعر العالمي للأوقية وسعر صرف الدولار مقابل الجنيه وحركة العرض والطلب.

يحظى الذهب بمكانة خاصة لدى معظم الناس في مصر، فهو ليس مجرد زينة بل يعتبر وسيلة فعالة للادخار واستثمار آمن، خاصة مع تزايد التحديات الاقتصادية، مما جعل الكثير من المواطنين يتجهون لشراء الذهب للحفاظ على قيمة أموالهم.

تتضمن الأنواع الشائعة من الذهب في مصر المشغولات الذهبية التي تصنع غالبًا من عيار 21 و18 وتستخدم للزينة والهدايا، والسبائك الذهبية التي يفضلها المستثمرون، بالإضافة إلى الجنيهات الذهبية التي تزن 8 جرامات من عيار 21 وتستخدم في الادخار والاستثمار.

بالنظر إلى سوق الذهب العالمي، يتوقع المحللون أن يشهد السوق تقلبات مستمرة خلال عام 2026، نتيجة للسياسات النقدية للدول الكبرى، وخصوصًا الولايات المتحدة، بالإضافة إلى التوترات الجيوسياسية، ويبقى الذهب مرشحًا للاحتفاظ بمكانته كأحد الأصول الدفاعية التي يلجأ إليها المستثمرون في أوقات عدم اليقين.

أي تغييرات في السعر العالمي للأوقية ستؤثر بشكل مباشر على السوق المصرية، حيث يرتبط سعر الذهب في مصر بالسوق الدولي وسعر صرف الدولار، وفي حال استمرت الضغوط التضخمية عالميًا أو اتجهت البنوك المركزية لسياسات توسعية، فمن المحتمل أن يرتفع سعر الأوقية، مما سيؤدي إلى تحركات سعرية جديدة في السوق المحلية.

مع أي ارتفاع عالمي في أسعار الذهب، من المتوقع أن يزداد الاهتمام بالذهب كأداة ادخار واستثمار بديلة، خاصة في ظل عدم استقرار أسواق العملات والأصول الأخرى، مما يعزز الطلب المحلي على السبائك والجنيهات، وقد يجعل عام 2026 عامًا نشطًا في سوق الذهب المصري.