قفز سهم شركة إنتل الأميركية بأكثر من 7% في ختام تعاملات يوم الثلاثاء بعد أن قامت شركة الاستثمار “كيبانك” بترقية السهم من تصنيف “متوازن القطاع” إلى “زيادة الوزن” بسبب تقدم إنتل في عمليات التصنيع وزيادة الطلب على رقائقها من مراكز البيانات المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، وذكر المحلل لدى كيبانك، جون فينه، في مذكرة للعملاء أن الطلب الكبير من شركات التكنولوجيا الكبرى على معالجات وخوادم الذكاء الاصطناعي أدى إلى ارتفاع مبيعات وحدات المعالجة المركزية التقليدية من إنتل، والتي تُستخدم بجانب رقائق إنفيديا لتدريب وتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي.

وأضاف أن سلسلة التوريد أظهرت أن وحدات المعالجة المركزية لمراكز البيانات “كادت تُباع بالكامل للعام الحالي”، مما قد يدفع الشركة إلى رفع أسعارها، وأكد فينه على “تقدم كبير” في أعمال التصنيع لدى إنتل، خاصة عبر خدمات التصنيع من إنتل (IFS)، والتي سعت الشركة لإحيائها بعد تراجع تنافسية رقائقها أمام شركتي “إيه إم دي” و”آرم”.

ومع تعيين مدير تنفيذي جديد، واستثمارات من الحكومة الأميركية وإنفيديا، وإطلاق رقائق الحاسوب المصنعة بتقنية “18 إيه” بنجاح، استعادت إنتل ثقة المستثمرين، وأفاد المحلل بأن الشركة وقعت مع أبل لاستخدام عملية التصنيع المستقبلية 18A-P لإنتاج رقائق منخفضة الأداء لأجهزة ماك وآيباد، فيما يجري نقاش لاستخدام عملية 14A لإنتاج رقائق منخفضة الأداء لهواتف آيفون بحلول 2029، وأشار إلى أن تحسين معدل إنتاجية 18A يجعل إنتل قادرة على أن تصبح ثاني أكبر مصنع للرقائق في العالم بعد سامسونغ، متقدمة على منافسين كبار.

ارتفاع سهم إنتل يعكس زيادة الطلب على الحوسبة المرتبطة باستثمارات شركات التقنية الكبرى في مراكز الذكاء الاصطناعي، وقد أدى هذا أيضاً إلى ترقية سهم منافستها “إيه إم دي” إلى “زيادة الوزن”، مما دفع أسهمها للارتفاع بواقع 5% يوم الثلاثاء، وعلى مدار العام الماضي ارتفع سهم إنتل نحو 140%، ويستهدف المحلل فينه وصوله إلى 60 دولاراً، بينما كان السهم يُتداول عند 46.70 دولار في نهاية جلسة الثلاثاء.