منذ عودة الرئيس دونالد ترامب إلى البيت الأبيض قبل عام، نفذ الجيش الأمريكي عددًا من الضربات الجوية يعادل تقريبًا العدد الذي تم تنفيذه خلال فترة رئاسة جو بايدن بالكامل، وهذا ما أظهرته إحصائيات منظمة “أكليد” غير الحكومية.
بعد الضربات التي استهدفت الدفاعات الجوية الفنزويلية أثناء القبض على نيكولاس مادورو في 3 يناير، أصبح مجموع الضربات الجوية التي نفذتها الولايات المتحدة منذ تولي ترامب ولايته الثانية في 20 يناير 2025، يصل إلى 672 ضربة جوية أو بطائرات مسيرة، بينما كان العدد خلال ولاية بايدن 694 ضربة.
تقوم “أكليد” بجمع البيانات من مصادر موثوقة مثل وسائل الإعلام المحلية والدولية، وتظهر الإحصائيات أن اليمن كان الأكثر استهدافًا، حيث شهدت 7 من أصل 10 غارات خلال العام الماضي، وتركزت معظم هذه الضربات على المتمردين الحوثيين. كما استهدفت حوالي 2 من كل 10 غارات الحركات الإرهابية في الصومال.
إضافة إلى ذلك، نفذت الولايات المتحدة ضربات جوية في دول مثل نيجيريا وسوريا والعراق وإيران، كما بدأت منذ سبتمبر الماضي في استهداف قوارب تُتهم بتهريب المخدرات في منطقة البحر الكاريبي والمحيط الهادئ.
تسببت هذه الضربات في مقتل أكثر من ألف شخص، بينهم مدنيون، حسب إحصاءات “أكليد”.

