شهدت أسعار النفط اليوم الأربعاء تراجعًا طفيفًا بعد سلسلة من المكاسب استمرت لعدة أيام، ويعود هذا التراجع جزئيًا إلى استئناف صادرات النفط الفنزويلية، مما ساهم في تخفيف بعض المخاوف المتعلقة بنقص الإمدادات.
حركة أسعار النفط العالمية
انخفض خام برنت القياسي بنسبة بسيطة ليصل إلى 65.38 دولارًا للبرميل، بينما هبط خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنحو 0.20% ليصل إلى 61.03 دولارًا. هذا التراجع جاء بعد ارتفاعات سابقة، مدفوعة بالقلق حول الاضطرابات في إمدادات النفط، خاصة مع استمرار الأوضاع السياسية المضطربة في إيران.
عودة صادرات فنزويلا كانت نقطة محورية في السوق، حيث بعد تخفيف العقوبات وتوقيع اتفاقيات جديدة مع واشنطن، بدأت فنزويلا في استئناف شحنات النفط من موانئها الرئيسية، حيث غادرت ناقلتان كبيرتان تحملان نحو 1.8 مليون برميل لكل منهما، مما يعكس بداية عودة الإنتاج تدريجيًا.
في المقابل، تظل الاضطرابات الاجتماعية في إيران مصدر قلق، حيث أثارت الاحتجاجات مخاوف من انقطاع محتمل في الإمدادات من أحد كبار منتجي النفط في منظمة أوبك، وهذا بدد بعض تأثير عودة الإمدادات الفنزويلية.
أما بالنسبة لمخزونات النفط الأمريكية، فقد أظهرت بيانات أولية زيادة غير متوقعة في مخزونات الخام الأسبوع الماضي، مما يشير إلى وجود معروض قوي في السوق العالمي.
رغم تراجع الأسعار اليوم، يرى بعض الخبراء أن الأسواق لا تزال حساسة تجاه أي تهديدات على الإمدادات، خصوصًا من الشرق الأوسط، مما قد يعيد الاتجاه الصعودي إذا تصاعدت التوترات الجيوسياسية أو تعطلت الصادرات.

