انهار منزل طيني قديم الأسبوع الماضي، بعد ظهور تشققات واضحة في جدرانه، مما دفع الأسرة التي كانت تسكن فيه لمغادرته بشكل احترازي. المنزل يقع في ساحة الجامع، وهي من أكبر الساحات في المدينة، ولحسن الحظ لم تُسجل أي خسائر بشرية أو أضرار مادية، لأن المبنى كان خالياً من السكان وقت الانهيار.
قبل الانهيار، كانت السلطة المحلية في مديرية شبام قد قررت إزالة المبنى المكوّن من أربعة أدوار، بعد أن رصدت تصدعات خطيرة تهدد سلامته. لكن المنزل انهار بشكل مفاجئ قبل أن تبدأ عملية الإزالة. حدث الانهيار بعد انتهاء اجتماع خاص بترتيبات الإزالة بدقائق، حيث كان المبنى على وشك السقوط، ثم انهار بالكامل.
المباني التاريخية والطينية في مدينة شبام، التي تُعتبر جزءًا من التراث العالمي، تواجه تحديات متزايدة بسبب عوامل التعرية والإهمال ونقص أعمال الصيانة، مما يثير مخاوف السكان من تكرار مثل هذه الحوادث في المستقبل.

